أكدت فرنسا أن رفع أي عقوبات عن إيران غير وارد في حال استمرار التهديدات بإغلاق مضيق هرمز، مشددة على أن الأمن البحري في المنطقة يمثل أولوية قصوى للمجتمع الدولي. وجاء هذا الموقف الفرنسي في وقت تتزايد فيه التوترات في الخليج العربي بسبب التصريحات الإيرانية الأخيرة حول إدارة المضيق الحيوي.
الحرس الثوري يعلن شروط العبور الآمن
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أنه مع زوال تهديد المعتدين وفي ضوء الإجراءات الجديدة سيصبح العبور الآمن والمستقر من مضيق هرمز ممكنا. وأضافت في بيان لها: "نشكر مالكي السفن الراسية في الخليج على تعاونهم في عبور مضيق هرمز وفقا للوائح الإيرانية". ويأتي هذا التصريح في محاولة لطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية حركة الملاحة رغم التوترات القائمة.
استمرار الآليات المعلنة سابقاً
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أنه لم يطرأ أي تغيير على طريقة إدارة مضيق هرمز، مشيراً إلى استمرار العمل بالآليات المعلنة سابقاً لتنظيم حركة الملاحة. ويعكس هذا التصريح محاولة طمأنة الأسواق بشأن استمرارية بعض أنماط العبور، رغم التوترات القائمة. وأوضح أن السفن غير العسكرية الملتزمة بالتعليمات الإيرانية يمكنها العبور بأمان ضمن المسارات التي تحددها طهران.
تحذيرات من تحركات خارج البروتوكولات
حذر الحرس الثوري من أن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع المسارات والبروتوكولات المحددة ستواجه "تداعيات خطيرة"، في إشارة إلى تشديد الرقابة على حركة السفن. وأوضح أن السفن غير العسكرية الملتزمة بالتعليمات الإيرانية يمكنها العبور بأمان ضمن المسارات التي تحددها طهران. وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوتر بين إيران والقوى الغربية بشأن برنامجها النووي ودورها الإقليمي.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.



