قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري، إن القمة التي تجمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج تأتي في سياق يتسم بتوازنات دولية معقدة. وأشارت إلى أن بعض التقديرات الإعلامية الأمريكية، ومنها ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز، ترى أن الزيارة تهدف إلى إدارة التنافس بين واشنطن وبكين وليس إنهاءه، في حين تعتبر دوائر مقربة من شبكة فوكس نيوز أن الولايات المتحدة باتت تدرك صعوبة احتواء الصين بشكل منفرد.
ارتفاع التضخم وأسعار الوقود وتأثير الحرب مع إيران
وأضافت تشابمان، في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج «مطروح للنقاش» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الرئيس ترامب يدخل هذه المحادثات في موقف ضعيف نسبياً، في ظل تحديات اقتصادية داخلية تتمثل في ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الوقود. وأوضحت أن هذه الأوضاع تأثرت بتداعيات الحرب مع إيران، وهو ما ينعكس على الموقف التفاوضي الأمريكي خلال القمة.
ملف إيران ومضيق هرمز
وتابعت جينجر تشابمان أن ترامب يسعى إلى الضغط على الرئيس الصيني لدفعه نحو التأثير على إيران بشأن ملف مضيق هرمز، إلى جانب تحقيق مطالب أمريكية أخرى. إلا أن الرئيس الصيني، بحسب تقديرها، سيرفض الانخراط في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. واختتمت تشابمان بالقول إن الصين تدرك أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة، لكنها لن تتدخل في القضايا التي تعتبرها سيادية.



