أشاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بدور خفر السواحل الأميركي في العملية العسكرية التي وصفها بـ"الرد الملحمي" ضد جماعة الحوثي في اليمن. وأكد ترامب في تصريحات صحفية أن خفر السواحل قام بدور هام وحاسم في نجاح العملية، حيث ساهم في توجيه الضربات بدقة وتأمين الممرات المائية.
تفاصيل العملية
وشملت العملية التي نفذتها القوات الأميركية استهداف مواقع ومنشآت تابعة للحوثيين في مناطق متفرقة من اليمن، وذلك رداً على الهجمات المتكررة التي تشنها الجماعة ضد السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن. وأسفرت الضربات عن تدمير عدد من الأهداف الحوثية، بما في ذلك منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة ومراكز قيادة وسيطرة.
دور خفر السواحل
وأوضح ترامب أن خفر السواحل الأميركي كان له دور بارز في العملية، خاصة في مجال الاستطلاع البحري وتأمين الممرات المائية، مما سهل تنفيذ الضربات الجوية والبحرية. وأضاف أن التعاون بين خفر السواحل والقوات البحرية والجوية كان مثالياً، مما يعكس جاهزية القوات الأميركية للرد على أي تهديدات.
ردود فعل متباينة
في المقابل، أعلن الحوثيون أنهم سيواصلون عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية في البحرين الأحمر والعربي، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا عن دعمهم للفلسطينيين في غزة. كما اتهم الحوثيون الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة، محذرين من أن عملياتهم سترد بقوة أكبر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً على خلفية الحرب في غزة، حيث كثف الحوثيون هجماتهم على السفن المرتبطة بإسرائيل، مما دفع الولايات المتحدة وبريطانيا إلى شن ضربات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن.



