قال إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن تصريحات الرئيس الأوكراني حول استعداد كييف لتوسيع نطاق ضرباتها بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية تأتي في إطار توجيه رسالة إلى موسكو بضرورة التعامل بجدية مع المفاوضات الجارية. وأوضح أوس أن أوكرانيا تسعى لإثبات أن حسم الحرب لصالح روسيا لن يكون أمراً سهلاً، في ظل التطور المتواصل للقدرات العسكرية الأوكرانية.
تفاصيل التصريحات
وفي مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أضاف أوس أن كييف تدعو إلى وقف الحرب عند خطوط المواجهة الحالية والانخراط في مفاوضات حقيقية بشأن مستقبل الأزمة. وأشار إلى أن رفض روسيا لهذا الطرح دفع أوكرانيا إلى تنفيذ ضربات في العمق الروسي، بهدف إظهار قدرتها العسكرية وإجبار موسكو على تغيير موقفها التفاوضي.
الهجمات الأخيرة
وتابع المستشار أن الهجوم الأخير على موسكو أظهر نجاح بعض الضربات الأوكرانية في اختراق الدفاعات الروسية، رغم وجود طبقات متعددة من منظومات الدفاع الجوي. وأكد أن هذه التطورات تعكس استمرار التصعيد المتبادل بين الجانبين في ظل تعثر المسار التفاوضي.
وسيلة للضغط
وأشار إيفان أوس إلى أن أوكرانيا ترى في توسيع نطاق الهجمات وسيلة فعالة للضغط على روسيا، بهدف دفعها للدخول في مفاوضات أكثر جدية حول إنهاء الحرب. واختتم بالقول إن كييف لن تتردد في استخدام كل الوسائل المتاحة لحماية سيادتها وأمنها القومي، طالما استمرت موسكو في رفض الحلول الدبلوماسية.



