تتصاعد المؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استعدادات أمريكية مكثفة وتحركات عسكرية متسارعة، بينما لا تزال المساعي الدبلوماسية قائمة لمنع اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.
رفع الجاهزية العسكرية الأمريكية
ذكرت تقارير أمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب رفعت مستوى الجاهزية العسكرية تحسبًا لجولة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية. وقد ألغى مسؤولون في الجيش والاستخبارات إجازاتهم، بالتزامن مع تحديث خطط التأهب في القواعد الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
قاذفات بي-2 الشبحية
تداولت وسائل إعلام أمريكية مقطعاً نشره دان سكافينو، مستشار ترامب ونائب رئيس أركان البيت الأبيض، يظهر قاذفات الشبح الأمريكية من طراز “بي-2”، وهي قادرة على حمل قنابل خارقة للتحصينات. واعتبر مراقبون هذا المقطع تمهيداً لاحتمال استهداف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض.
الاستعدادات الإيرانية والتهديدات
في المقابل، رفعت طهران حالة الاستعداد القصوى، وأغلقت مجالها الجوي غرب البلاد حتى صباح الاثنين، في خطوة تعكس توقعها لاحتمال وقوع هجوم مفاجئ. كما هدد مسؤولون إيرانيون برد “يتجاوز حدود الشرق الأوسط”، مؤكدين أن القوات المسلحة وضعت خططاً لمرحلة تصعيد جديدة في حال تعرضت البلاد لأي هجوم.
المساعي الدبلوماسية والضغوط
تأتي هذه التطورات بينما تواصل واشنطن الضغط على إيران للقبول بمقترح أمريكي جديد يهدف إلى إنهاء أشهر من التصعيد العسكري، مع تحذيرات أمريكية من أن رفض المقترح قد يؤدي إلى استئناف فوري للغارات الجوية. وفي السياق ذاته، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن مناقشات داخل حلف شمال الأطلسي بشأن “خطة بديلة” لفتح مضيق هرمز بالقوة إذا استمرت إيران في تهديد الملاحة الدولية.



