نقلت تقارير إعلامية اليوم السبت عن مسؤول إيراني قوله: إن مذكرة التفاهم المقترحة لوقف الحرب بين إيران وأمريكا، تشمل إنهاء القتال ورفع الحصار وفتح هرمز ومغادرة قوات أمريكا منطقة الحرب.
تفاصيل المذكرة
وأضاف المسؤول الإيراني، أنه بعد 30 يوما من الاتفاق يمكن فتح باب للمفاوضات النووية. وأكد المسؤول الإيراني، أن مذكرة التفاهم لا تشمل القضايا النووية لأنها معقدة وتحتاج إلى وقت كاف للتفاوض.
خلافات داخلية في إيران
وكشفت مصادر مطلعة لشبكة سكاي نيوز عربية عن وجود خلافات حادة داخل إيران بشأن مطالب طهران في المفاوضات الجارية، مشيرة إلى أن الحرس الثوري الإيراني يتمسك بموقف متشدد ويرفض أي مساومات، بينما يميل الفريق الحكومي بقيادة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان إلى قبول المقترحات المطروحة من الوسطاء.
وأضافت المصادر أن إيران تشترط رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وسحب الحشود العسكرية من المنطقة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية
فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في إيران إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك سوى الاستجابة لمطالب طهران، محذرا من أن استمرار تجاهلها سيؤدي إلى “مزيد من الهزائم والخسائر”. وأضاف المتحدث أن ترامب “ليس لديه خيار سوى قبول مطالب الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران”، داعيا الإدارة الأمريكية إلى قبول المقترح الإيراني والعمل على تفادي “الخسائر والتكاليف الناتجة عن استمرار الحرب على الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي”.
استعدادات إسرائيلية
فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة "تأهب قصوى"، تحسبا لاحتمال عودة التصعيد العسكري مع إيران، حسبما أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، اليوم السبت. ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.
تكهنات حول تحركات ترامب
يأتي ذلك وسط تقارير إعلامية عن دراسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف ضرباته على طهران، وإلغاء إجازته في نيوجرسي وعودته على عجل إلى واشنطن، مما أثار العديد من التكهنات. كما زاد من تلك الشكوك، إعلان ترامب نفسه بمنشور على منصته "تروث سوشيال" مساء أمس الجمعة أنه لن يحضر زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور، بسبب "ظروف متعلقة بالحكومة"، وفق تعبيره. وكتب قائلاً: "كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور، وزوجته المستقبلية بيتينا، لكن الظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأميركية، لا تسمح لي بذلك". وأضاف "أشعر أنه من المهم أن أبقى في واشنطن.. في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة."
تقديرات إسرائيلية
ووفقا للتقارير، تقدر إسرائيل أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيُنفذ، بينما يتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع الوضع على أساس أن الهجوم "قد يقع خلال أيام".



