76 عامًا من الانتظار.. هل يكسر المغرب والأرجنتين القاعدة الأوروبية في المونديال؟
هل يكسر المغرب والأرجنتين القاعدة الأوروبية في المونديال؟

تسيطر المنتخبات الأوروبية على منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث حجزت 6 منتخبات من القارة العجوز مقاعدها بين الثمانية الكبار، وهي فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وسويسرا وبلجيكا والنرويج. في المقابل، يمثل كلًا من الأرجنتين والمغرب القارتين الأميركيتين وأفريقيا على التوالي.

الهيمنة الأوروبية الأكبر منذ 1994

يعد هذا الحضور الأوروبي الأكبر في نسخة من كأس العالم تُقام خارج القارة الأوروبية منذ مونديال الولايات المتحدة 1994، الذي شهد وصول 7 منتخبات أوروبية إلى الدور ذاته. في ذلك العام، توج المنتخب البرازيلي باللقب بعد تجاوزه هولندا في ربع النهائي، ثم السويد في نصف النهائي، قبل الفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في المباراة النهائية.

وفي النسخ الأخيرة، تراجع الحضور الأوروبي في ربع النهائي: 4 منتخبات فقط في مونديال البرازيل 2014، و3 منتخبات في جنوب أفريقيا 2010، و4 منتخبات في كوريا الجنوبية واليابان 2002.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مسار المغرب والأرجنتين نحو النهائي

رغم التفوق العددي للأوروبيين، فإن القرعة أبقت الأرجنتين والمغرب في مسارين منفصلين، ما يمنحهما فرصة لبلوغ المباراة النهائية إذا واصلا مشوارهما بنجاح. يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع سويسرا في ربع النهائي، على أن يواجه في نصف النهائي الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج. في المقابل، يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي في مواجهة مرتقبة، بينما ينتظر الفائز منهما المتأهل من لقاء إسبانيا وبلجيكا في نصف النهائي.

76 عامًا دون نهائي خالٍ من أوروبا

لم تشهد كأس العالم مباراة نهائية بدون أي منتخب أوروبي منذ نسخة 1950، أي قبل 76 عامًا. أقيمت تلك البطولة بنظام مختلف، إذ تأهل متصدرو المجموعات الأربع إلى مجموعة نهائية حسمت اللقب، قبل أن تتوج أوروجواي بالبطولة عقب فوزها التاريخي على البرازيل في ملعب ماراكانا. أما في نظام الأدوار الإقصائية المعتمد حاليًا، فلم يُلعب نهائي كأس العالم بين منتخبين من خارج أوروبا سوى مرة واحدة فقط، وكانت في النسخة الأولى عام 1930، عندما تواجهت الأرجنتين وأوروجواي في المباراة النهائية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي