خبير عسكري: مفاوضات لبنان وإسرائيل لم ترتقِ للآمال وخلافات جوهرية تعرقل التقدم
خبير عسكري: مفاوضات لبنان وإسرائيل لم ترتقِ للآمال

الجولة الأخيرة لم تحقق التوقعات

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة، إنّ الجولة الأخيرة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لم تكن على مستوى الآمال المعقودة عليها، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي كان قد وصفها سابقًا بأنها ستكون مباحثات طويلة وتتطلب مزيدًا من العمل، إلا أن نتائجها، بحسب تقديره، لم تُفضِ إلى أي تقدم حقيقي.

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ما يُتداول بشأن احتمال التوقيع على إعلان نوايا بين لبنان وإسرائيل يندرج في إطار اجتهادات أمريكية تهدف إلى إيجاد آليات تضمن استمرار التواصل واستمرار عملية التفاوض، رغم غياب النتائج الملموسة حتى الآن.

خلافات جوهرية تعرقل التقدم

وأوضح حمادة أن النقطة الأكثر حساسية في المفاوضات تتمثل في تمسك دولة الاحتلال الإسرائيلي بضرورة اتخاذ إجراءات تضمن عدم عودة حزب الله إلى المناطق التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين يصر الجانب اللبناني على إنجاز الاتفاق دون فرض أي نوع من السيطرة أو الرقابة على ما يُعرف بمناطق التجزئة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وذكر أن إعلان النوايا قد يشكل مخرجًا يسمح باستمرار المفاوضات وتحديد جولة جديدة من المحادثات، لكنه لا يمثل حلًا للقضايا الجوهرية التي ما زالت موضع خلاف بين الطرفين.

حلقة مفرغة وعقبات مستمرة

وأشار حمادة إلى أن المفاوضات ما زالت تدور في حلقة مفرغة دون أفق واضح لإنهائها، لافتًا إلى أن الوسيط المفاوض يبدو مقيدًا بأجندة محددة لا يستطيع تجاوزها، موضحا أن هذه الأجندة لا تبدو مقبولة، ليس فقط من جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإنما أيضًا من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل وجود محاولات لتجاوز عقدة سلاح حزب الله، وهي من أبرز القضايا التي لا تزال تعرقل الوصول إلى تفاهم نهائي بين الأطراف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي