أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل نجحت في اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وذلك في تصريح مثير للجدل خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم. وأكد كاتس أن إسرائيل لن تتردد في استهداف أي قائد إيراني يشكل تهديدًا لأمنها القومي، مشيرًا إلى أن العملية تمت بدقة عالية وبالتنسيق مع أجهزة استخباراتية غربية.
تفاصيل العملية والتصريحات
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "لقد قتلنا علي خامنئي، ولن نسمح لأي قائد إيراني بتهديد إسرائيل. سنغتال أي شخص يحاول المساس بأمننا". وأضاف أن العملية استهدفت خامنئي في مكان إقامته بطهران، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ الاغتيال. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران على خلفية البرنامج النووي الإيراني ودعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.
ردود الفعل والتوقعات
لم يصدر عن السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي حتى الآن، لكن مصادر إيرانية وصفت التصريحات بأنها "دعاية كاذبة" و"محاولة يائسة لرفع الروح المعنوية". ويُتوقع أن تؤدي هذه التصريحات إلى موجة جديدة من التوتر في الشرق الأوسط، خاصة مع احتمالية رد إيراني قوي. كما حذر محللون من أن اغتيال خامنئي قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة، حيث تعتبر إيران أن اغتيال مرشدها الأعلى خط أحمر.
السياق الإقليمي والدولي
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الإسرائيلية الإيرانية توترًا متزايدًا، حيث تتهم إسرائيل إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، بينما تنفي طهران ذلك. كما أن إسرائيل نفذت في السنوات الأخيرة عدة عمليات اغتيال استهدفت علماء نوويين إيرانيين وقادة في الحرس الثوري. ويُعتبر اغتيال خامنئي، إذا تأكد، تصعيدًا غير مسبوق قد يغير موازين القوى في المنطقة.
تأكيد المسؤولية
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل ستواصل ملاحقة أي تهديد، سواء كان من إيران أو من وكلائها في المنطقة. وقال: "لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لمنع ذلك". وأشار إلى أن العملية تمت بعد أشهر من التخطيط والمراقبة الدقيقة.
يذكر أن التوتر بين إسرائيل وإيران بلغ ذروته في الأشهر الأخيرة، مع تبادل التهديدات والغارات الجوية في سوريا واليمن. وتعتبر إسرائيل أن إيران تشكل تهديدًا وجوديًا لها، بينما تعتبر إيران أن إسرائيل كيان غير شرعي.



