طه حسين على قوائم نوبل لسنوات
كشف الكاتب الصحفي محمد شعير أن الأديب طه حسين كان من أبرز المرشحين لجائزة نوبل في الأدب، حيث ظل اسمه ضمن قوائم الترشيح لسنوات طويلة منذ عام 1949 حتى وفاته، بدعم من جهات أكاديمية دولية مرموقة مثل جامعة السوربون وجامعات أوروبية وأمريكية.
نجيب محفوظ وتجنب الجوائز
أوضح شعير، خلال لقائه ببرنامج «العاشرة» على قناة «إكسترا نيوز» مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن نجيب محفوظ كان يستبعد حصوله على جائزة نوبل لثلاثة أسباب رئيسية، أبرزها إدراكه منذ البداية أن الانشغال بأي شيء خارج الكتابة – سواء جوائز أو مجد أو سلطة – قد يعيق مسيرته الإبداعية، مشدداً على أن متعته الأساسية كانت في الكتابة ذاتها.
وأضاف شعير أن نجيب محفوظ تأثر بتجارب بعض كتاب جيله الذين ربطوا بين الإبداع والجوائز، مستشهداً بحالة الأديب عادل كامل الذي توقف عن الكتابة بعد عدم حصوله على جائزة، وهو ما دفع محفوظ إلى تجنب هذا المسار والتركيز على إنتاجه الأدبي.
سرية تقارير نوبل لمدة 50 عاماً
وتابع شعير: «تقارير جائزة نوبل تظل سرية لمدة 50 عاماً، وما تم الكشف عنه أظهر وجود منافسة قوية وترشيحات متعددة من مؤسسات أكاديمية بارزة، من بينها ترشيحات لنجيب محفوظ من جامعات عالمية».
تأثر صورة الجائزة بفضائح منذ 2017
أشار شعير إلى أن صورة الجائزة تأثرت منذ عام 2017 بعدد من الفضائح، من بينها تسريبات لأسماء الفائزين وقضايا مالية، مما أدى إلى تراجع الثقة، إلى جانب الجدل الذي صاحب منح الجائزة لبعض الأسماء لأسباب وُصفت بأنها سياسية. ومع ذلك، فإن النسبة الأكبر من جوائز نوبل تظل عادلة رغم وجود فترات شهدت مجاملات أو اعتبارات سياسية، مؤكداً أن الجائزة في مجملها حافظت على قدر كبير من المصداقية.



