جهود دبلوماسية جديدة لإحياء المحادثات النووية
أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة، اليوم الأربعاء، بأن قطر وباكستان تجريان اتصالات مكثفة بهدف إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات النووية. تأتي هذه التحركات بعد أن وصلت المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود في فيينا.
دور قطر الوسيط
قالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن قطر تلعب دورًا محوريًا كوسيط بين الجانبين، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع كل من واشنطن وطهران. وأضافت أن الدوحة استضافت بالفعل عدة جولات من المحادثات غير المباشرة في الأشهر الأخيرة.
مبادرة باكستانية
من جانبها، تسعى باكستان إلى دعم هذه الجهود من خلال قنواتها الدبلوماسية الخاصة. وأوضحت المصادر أن إسلام آباد تجري محادثات منفصلة مع الجانبين لتقريب وجهات النظر، خاصة في ملفات الخلاف الأساسية مثل تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات.
تفاصيل الاتصالات الجارية
وبحسب المصادر، فإن الاتصالات تركز على وضع إطار جديد للمفاوضات يتجاوز العقبات السابقة. وأشارت إلى أن هناك تقدمًا ملموسًا في بعض النقاط الخلافية، لكن الطريق لا يزال طويلاً للوصول إلى اتفاق نهائي.
تصريحات مسؤولين
ونقلت المصادر عن مسؤول قطري رفيع قوله: "نحن ملتزمون ببذل كل الجهود الممكنة لإنجاح المسار الدبلوماسي، ونأمل أن تؤدي هذه المشاورات إلى نتائج إيجابية قريبًا". كما صرح مسؤول باكستاني بأن "باكستان تدعم أي جهد يؤدي إلى الاستقرار في المنطقة، ونعمل بشكل وثيق مع قطر لتحقيق هذا الهدف".
ردود فعل دولية
ولم تصدر بعد ردود فعل رسمية من الولايات المتحدة أو إيران بشأن هذه التحركات. لكن مراقبين يرون أن استئناف المفاوضات أصبح ضرورة ملحة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو المقبل، واحتمال تغير الموقف الإيراني بعدها.



