ترامب يترك تعليمات بتوجيه ضربات غير مسبوقة لإيران إذا نجحت في اغتياله
ترامب يترك تعليمات بتوجيه ضربات غير مسبوقة لإيران

كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس السابق دونالد ترامب ترك تعليمات صارمة بتوجيه ضربات عسكرية غير مسبوقة ضد إيران في حال نجحت طهران في اغتياله. وجاءت هذه التعليمات خلال اجتماعات مغلقة مع كبار مستشاريه العسكريين والأمنيين، وفقًا لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

تفاصيل التعليمات

أفاد المسؤولون أن ترامب شدد على أن أي محاولة اغتيال ناجحة من قبل إيران يجب أن تقابل برد عسكري هائل، يتجاوز بكثير أي عمليات سابقة. وتتضمن التعليمات استهداف المنشآت النووية والنفطية الإيرانية، بالإضافة إلى مقرات الحرس الثوري وقادة فيلق القدس. وذكرت المصادر أن ترامب قال: "إذا نجحوا في قتلي، فلن يبقى شيء من إيران".

خلفية التصعيد

تأتي هذه التعليمات في ظل توتر متزايد بين واشنطن وطهران، خاصة بعد اغتيال قاسم سليماني في يناير 2020 بأمر من ترامب. ومنذ ذلك الحين، تعهدت إيران بالانتقام، مما دفع الإدارة الأمريكية آنذاك إلى رفع مستوى التأهب. وكشفت مصادر استخباراتية أن هناك عدة محاولات إيرانية لاستهداف مسؤولين أمريكيين سابقين، بما في ذلك ترامب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل إيرانية

من جانبها، نفت إيران أي نية لاغتيال ترامب، ووصفت هذه التقارير بأنها "محاولة يائسة لتصعيد التوتر". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى صرف الانتباه عن جرائم أمريكا في المنطقة". وأضاف أن إيران ستواصل ملاحقة المسؤولين عن اغتيال سليماني عبر القنوات القانونية.

تحذيرات أمريكية

في المقابل، حذر مسؤولون أمريكيون من أن أي هجوم إيراني على أراضٍ أمريكية أو ضد مسؤولين سابقين سيواجه برد عسكري فوري. وصرح مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق روبرت أوبراين: "لقد وضعنا خططًا واضحة لردع أي عدوان إيراني، وهذه الخطط ما زالت سارية". وأكد أن التعليمات التي تركها ترامب تهدف إلى ضمان أمن القادة الأمريكيين السابقين.

تحليل الخبراء

يرى محللون أن هذه التعليمات تعكس نهج ترامب المتشدد تجاه إيران، والذي قد يثير جدلًا حول مدى قانونية مثل هذه الضربات الاستباقية. وقال الدكتور جيمس جيفري، السفير الأمريكي السابق لدى العراق: "إذا تم تنفيذ هذه الضربات، فقد تؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط". وأضاف أن الإدارة الحالية قد تتبنى موقفًا مختلفًا، لكنها لا تستطيع تجاهل التهديدات الإيرانية.

موقف الإدارة الحالية

رفض البيت الأبيض التعليق على هذه التقارير، لكن مصادر مقربة أكدت أن الرئيس جو بايدن يتابع الموقف عن كثب. وتواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا من الجمهوريين لاتخاذ موقف صارم تجاه إيران، بينما تحاول في الوقت نفسه إحياء الاتفاق النووي. ويبدو أن التعليمات التي تركها ترامب قد تقيد خيارات بايدن في التعامل مع طهران.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وتشير التقديرات إلى أن إيران تمتلك قدرات صاروخية متطورة يمكنها استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مما يجعل أي رد أمريكي محفوفًا بالمخاطر. ومع ذلك، يصر المسؤولون الأمريكيون على أنهم مستعدون لأي سيناريو، وأن الرد سيكون "ساحقًا" إذا لزم الأمر.