هدية فاخرة للرئيس الأمريكي بمناسبة الذكرى الـ250 للاستقلال
تلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدية استثنائية عبارة عن خاتم ذهبي مصاغ من الذهب النقي، مرصع بـ321 ماسة طبيعية و75 حجراً كريماً آخر، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية. تم تسليم الخاتم رسمياً للرئيس عبر سفير الولايات المتحدة لدى مملكة بلجيكا، بيل وايت، وفقاً لما أعلنه مركز أنتويرب العالمي للألماس (AWDC) عبر موقعه الإلكتروني الرسمي.
سبب اختيار الهدية: شراكة تجارية راسخة
أوضح المركز البلجيكي أن الولايات المتحدة تظل شريكاً تجارياً رئيسياً وراسخاً لمدينة أنتويرب منذ أجيال طويلة، حيث ينتهي جزء كبير من الألماس الطبيعي الذي يتم تداوله في المركز لدى المشترين والمستهلكين في أمريكا. وجاء الخاتم ليكون تعبيراً رمزياً عن الروابط الاقتصادية والتجارية الوثيقة والتاريخية بين الطرفين، بحسب ما ذكر موقع «روسيا اليوم».
التأكيد على استخدام الألماس الطبيعي حصراً
حرص مركز أنتويرب العالمي للألماس على التأكيد بشكل خاص وحازم على استخدام الألماس الطبيعي حصراً في صنع الخاتم، مشيراً إلى أنه على الرغم من استحالة التمييز بين الأحجار الطبيعية والمصنعة مخبرياً بالعين المجردة، إلا أن النوعين يختلفان تماماً من حيث المنشأ والندرة والقيمة الرمزية. وتعد هذه القضية حساسة ومصيرية لأنتويرب، التي ارتبط قطاع الألماس المحلي فيها منذ قرون بتجارة الأحجار الطبيعية، لكنه يواجه ضغوطاً شديدة من المنافسة مع الألماس الاصطناعي الأقل تكلفة في الأسواق الأمريكية.
تأثير العقوبات الأوروبية على تجارة الألماس في أنتويرب
تفاقم الوضع التجاري والاقتصادي في أنتويرب بسبب حزمة القيود التي فرضها الاتحاد الأوروبي، حيث يسري منذ عام 2024 حظر شامل على تجارة الألماس القادم من روسيا. تسبب هذا القرار في إفلاس العديد من الشركات العاملة في هذا المجال، وانخفاض الحجم الإجمالي لتجارة الألماس في المركز بمقدار النصف تقريباً، حيث تراجع من 10 مليارات يورو إلى 6 مليارات يورو بين عامي 2023 و2025، وفقاً للبيانات الرسمية.



