عراقيل جديدة أمام مناقشة الملف النووي الإيراني
أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الولايات المتحدة وروسيا والصين وضعت عراقيل جديدة أمام مناقشة الملف النووي الإيراني في مجلس الأمن الدولي. وجاءت هذه التطورات خلال جلسة مغلقة عقدها المجلس لبحث آخر مستجدات البرنامج النووي الإيراني، حيث اعترضت الدول الثلاث على إدراج بند خاص بفرض عقوبات جديدة على طهران.
تفاصيل الاعتراضات
ووفقاً للمصادر، فإن الولايات المتحدة طالبت بتأجيل المناقشة لحين الانتهاء من تقييم جديد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما اعتبرت روسيا أن أي نقاش يجب أن يركز على الجوانب الفنية بعيداً عن السياسة. من جهتها، قالت الصين إن الأولوية يجب أن تكون للحوار المباشر بين إيران والدول المعنية.
تداعيات العرقلة
وأكد دبلوماسي غربي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "هذه العرقلة تعكس انقساماً عميقاً بين القوى الكبرى حول كيفية التعامل مع إيران، مما يهدد فعالية مجلس الأمن في معالجة القضايا الحساسة". وأضاف أن "إيران ستستفيد من هذا الجمود لمواصلة تخصيب اليورانيوم دون رقابة كافية".
مواقف الدول الثلاث
من جانبها، بررت واشنطن موقفها بأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت لدراسة التقارير الأخيرة للوكالة الذرية. أما موسكو فأكدت أن أي مناقشة يجب أن تتجنب التصعيد، فيما شددت بكين على ضرورة احترام سيادة إيران وحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية جموداً منذ أكثر من عام، حيث ترفض إيران العودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.



