نقطة ومن أول السطر: بعد تولي نبيل فهمي.. هل تستيقظ الجامعة العربية من غفوتها؟
يتساءل الكاتب في مقاله عن إمكانية إحياء دور الجامعة العربية بعد تولي الدبلوماسي المصري نبيل فهمي منصب الأمين العام. ويشير إلى أن الجامعة عانت من سنوات من الجمود وعدم الفعالية، مما جعلها عاجزة عن مواجهة التحديات الإقليمية.
تحديات تواجه الجامعة العربية
يواجه نبيل فهمي العديد من التحديات، أبرزها الصراعات الداخلية بين الدول الأعضاء، وتزايد النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة، والقضية الفلسطينية التي لا تزال بلا حل. كما أن الجامعة تفتقر إلى آليات تنفيذية قوية تجعل قراراتها ملزمة.
آمال في الإصلاح
يرى الكاتب أن نبيل فهمي يمتلك خبرة دبلوماسية واسعة، مما قد يساعد في إعادة بناء الثقة بين الدول الأعضاء. لكنه يحذر من أن الإصلاح الحقيقي يحتاج إلى إرادة سياسية جماعية، وليس مجرد تغيير شخصي.
ويختتم الكاتب بالتساؤل: هل ستتمكن الجامعة العربية من استعادة دورها الريادي، أم ستبقى في غفوتها؟



