في وقت كان فيه مجرد لاعب شاب يسعى لتحقيق حلمه بخطوات هادئة، نشر مصطفى زيكو، نجم منتخب مصر الحالي، صورة له عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سبع سنوات، وأرفقها بعبارة: «هَوِّن على نفسك إن تأخرت أمانيك.. يومًا ما ستفرح بها وتقول: قد جعلها ربي حقًا». لم يكن زيكو يعلم وقتها أن تلك الكلمات ستعود لتكون عنوانًا لقصة نجاحه بعد أن تحول إلى أحد أبرز نجوم منتخب مصر في كأس العالم 2026، ولفت أنظار الجماهير ووسائل الإعلام العالمية بأدائه، ليصبح واحدًا من الأسماء التي نافست كبار نجوم البطولة.
عودة الصورة بعد سبع سنوات
الصورة التي نشرها زيكو عام 2019 عادت للانتشار كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب تألقه في المونديال، حيث أعاد المتابعون تداولها باعتبارها تجسيدًا لرحلة لاعب لم يتوقف عن السعي حتى حقق حلمه. وكان قد كتب على الصورة: «هَوِّن على نفسك إن تأخرت أمانيك.. يومًا ما ستفرح بها وتقول: قد جعلها ربي حقًا»، بينما امتلأت التعليقات وقتها بدعوات أصدقائه له بالتوفيق وتحقيق أحلامه، قبل أن تتحول تلك الأمنيات إلى حقيقة بعد سنوات.
رحلة طويلة حتى منتخب مصر
وسلطت منصة Bolavip اللاتينية الضوء على قصة صعود مصطفى زيكو بعد تألقه في كأس العالم، ونشرت تقريرًا بعنوان: «من هو مصطفى زيكو؟ الجناح الأيسر لمنتخب مصر»، استعرضت خلاله عمره ومسيرته الكروية وناديه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وأشار التقرير إلى أن زيكو سلك واحدًا من أطول الطرق للوصول إلى المنتخب المصري، بعدما تنقل بين عدة أندية في الدرجات المحلية، أبرزها جمهورية شبين وحرس الحدود، قبل أن يلفت الأنظار مع نادي زد، وهو ما مهد انتقاله إلى نادي بيراميدز عام 2025.
وأوضح التقرير أن المستويات المميزة التي قدمها في الدوري المصري أقنعت المدير الفني حسام حسن بضمه إلى صفوف المنتخب الوطني، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية. وأكدت المنصة أن مصطفى زيكو أصبح أحد أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في مصر، موضحة أنه يجيد اللعب في مركز الجناح الأيسر، كما يمتلك القدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة، وقدرته على مواجهة المدافعين في المواقف الفردية، وهي الصفات التي جعلته من أبرز مفاجآت المنتخب المصري خلال كأس العالم 2026.



