أعلن وزير الداخلية الألماني، ألكسندر دوبريندت، أن الحكومة الألمانية تعتزم استثمار مليارات اليورو في برنامج طموح يهدف إلى تعزيز قدرة البلاد على حماية مواطنيها في حال نشوب نزاع أو وقوع كارثة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن الوطني والمرونة في مواجهة التهديدات المتزايدة.
تفاصيل الخطة الاستثمارية
أوضح دوبريندت، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن البرنامج المخطط له تبلغ قيمته 10 مليارات يورو، أي ما يعادل حوالي 11.6 مليار دولار أمريكي. وأكد أن هذه الأموال ستخصص لتوفير معدات إضافية، ومبانٍ جديدة، وكوادر بشرية مدربة، وتقنيات متطورة، بما في ذلك دعم الوكالة الفيدرالية للإغاثة التقنية.
تعزيز التكامل بين القطاعات
أشار الوزير إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز التكامل بين الهياكل العسكرية والمدنية للدفاع، بهدف تحسين الأمن والمرونة بشكل عام. وأضاف: "نحن نعمل على تعزيز حماية السكان والدفاع المدني". كما لفت إلى أن ألمانيا تسعى إلى زيادة قدراتها على الاستجابة للتهديدات الهجينة، التي تجمع بين الأساليب التقليدية وغير التقليدية.
دعم المتطوعين في مجال الطوارئ
شملت الخطة أيضًا زيادة الدعم المقدم للعاملين المتطوعين في مجال الطوارئ، الذين يلعبون دورًا حيويًا في الاستجابة للأزمات. وأكد دوبريندت أن هؤلاء المتطوعين سيكونون جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدفاع المدني الجديدة.
يذكر أن هذه الخطة تأتي في سياق توترات جيوسياسية متزايدة، حيث تسعى ألمانيا إلى تعزيز استعدادها لمواجهة أي طارئ، سواء كان نزاعًا مسلحًا أو كارثة طبيعية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الاستثمارات في تحسين قدرات البلاد على حماية مواطنيها والبنية التحتية الحيوية.



