يترقب المسلمون في مصر موعد أذان المغرب اليوم الإثنين 4 مايو 2026، حيث تختلف التوقيتات بين المحافظات وفقًا لخطوط الطول والعرض. وفي هذا التقرير، نقدم لكم مواقيت الصلاة في القاهرة والإسكندرية وأسوان والإسماعيلية، بالإضافة إلى فضل الصلاة وأهميتها في الإسلام.
فضل الصلاة في الإسلام
الصلاة هي عمود الدين وأحد أركان الإسلام الخمسة، وقد وردت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين فضلها وأهميتها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟" قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: "فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا". كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الصلاة كفارة للذنوب"، وأكد على أن الصلاة المكتوبة إذا أحسن المسلم وضوءها وخشوعها وركوعها كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة.
موعد أذان المغرب اليوم في بعض المحافظات
يختلف موعد أذان المغرب من محافظة لأخرى، وفيما يلي التوقيتات وفقًا للهيئة العامة للمساحة:
- القاهرة: 7:34 مساءً
- الإسكندرية: 7:41 مساءً
- أسوان: 7:18 مساءً
- الإسماعيلية: 7:31 مساءً
مواقيت الصلاة الكاملة لليوم
إليكم مواقيت الصلاة الخمسة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:
القاهرة
- الفجر: 4:34 صباحًا
- الظهر: 12:52 مساءً
- العصر: 4:29 مساءً
- المغرب: 7:34 مساءً
- العشاء: 8:59 مساءً
الإسكندرية
- الفجر: 4:35 صباحًا
- الظهر: 12:57 مساءً
- العصر: 4:36 مساءً
- المغرب: 7:41 مساءً
- العشاء: 9:08 مساءً
أسوان
- الفجر: 4:43 صباحًا
- الظهر: 12:45 مساءً
- العصر: 4:11 مساءً
- المغرب: 7:18 مساءً
- العشاء: 8:37 مساءً
الإسماعيلية
- الفجر: 4:28 صباحًا
- الظهر: 12:48 مساءً
- العصر: 4:26 مساءً
- المغرب: 7:31 مساءً
- العشاء: 8:57 مساءً
فوائد الصلاة الاجتماعية
للصلاة فوائد عظيمة على الفرد والمجتمع، فهي تجمع المسلمين في المساجد خمس مرات يوميًا، وفي الجمعة أسبوعيًا، وفي العيدين سنويًا، مما يعزز الترابط والتآخي بين المؤمنين. وقد كان الصحابة يتفقدون من يتخلف عن الصلاة ظنًا منهم أنه أصابه مكروه، مما يدل على روح التكافل الاجتماعي التي تغرسها الصلاة.
كما أن الصلاة تمنح المسلم علامة يوم القيامة، حيث يكون الغرّ والمحجّل من أثر الوضوء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من أثر الوضوء" (رواه البخاري ومسلم).



