أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في احتفال عيد العمال أن ما بين 60% و65% من الشعب المصري هم دون سن الأربعين، مما يعني أن معظمهم إما موجودون بالفعل في سوق العمل أو سينضمون إليه قريبًا. وأوضح الرئيس أن توفير فرص العمل والتعليم لهذا العدد الكبير يمثل تحديًا كبيرًا يستلزم تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى ضرورة وجود جدية في التعليم العام والمهني لضمان كفاءة العمال، سواء داخل مصر أو خارجها.
تفاصيل الاحتفال
شارك الرئيس السيسي اليوم في احتفال عيد العمال الذي أقيم بمقر الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيرك) في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس شرق بورسعيد. وكان في استقبال الرئيس فور وصوله إلى الخيمة الرئيسية للاحتفال عدد من كبار المسؤولين، من بينهم المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق كامل الوزير وزير النقل، بالإضافة إلى محافظ بورسعيد، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ورئيس مجلس إدارة شركة نيرك، ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.
تأكيد على أهمية التعليم والتدريب
شدد الرئيس السيسي على أن مواجهة هذا التحدي تتطلب تطوير منظومة التعليم العام والفني لضمان تخريج عمالة ماهرة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي. وأشار إلى أن الدولة تعمل على توفير بيئة مناسبة للاستثمار وخلق فرص عمل جديدة، لكن النجاح في ذلك يعتمد على تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.



