أعلنت وكالة الأنباء اللبنانية عن ارتقاء 9 شهداء وإصابة 13 آخرين جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على عدة بلدات في جنوب لبنان، وفق ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
تحليل الخلفيات العسكرية
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن إسرائيل تسعى عمليًا، على الأقل على المستوى العسكري، إلى الإبقاء على حالة من عدم اليقين في تحركاتها داخل لبنان، بحيث لا تقتصر عملياتها على جنوب البلاد فحسب، بل تمتد إلى مناطق أخرى وفقًا لحساباتها الميدانية.
ضغوط أمريكية وحوار مباشر
وأوضح عوض خلال مداخلة مع الإعلامية آية راضي على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الجيش الإسرائيلي يرى أن الضغوط الأمريكية عليه غير مبررة، معتبرًا أن الهدف الأساسي يتمثل في نزع سلاح "حزب الله". وأضاف أن هذه الضغوط دفعت إلى طرح نقاشات أو حوارات مباشرة مع الجانب اللبناني بهدف محاصرة الحزب وتقليص قدراته العسكرية.
عدم الثقة والتداعيات المحتملة
وأشار عوض إلى أن إسرائيل لا تثق بأي طرف آخر فيما يتعلق بأمنها، وترغب في أن يتولى جيشها تنفيذ هذه المهمة بنفسه، بغض النظر عن التداعيات المحتملة، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع صراع داخلي في لبنان أو تفاقم أزماته الاقتصادية. وتأتي هذه الغارات في ظل تصعيد مستمر على الحدود الجنوبية، مما يثير مخاوف من توسع رقعة الاشتباكات.



