أكد النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب «مستقبل وطن» والأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما جسدت الإرادة الحرة للشعب المصري في الحفاظ على وطنه واستعادة مساره، وترسيخ دعائم الدولة الوطنية.
عبد الجواد: ثورة 30 يونيو تجسيد للإرادة الحرة
وقال عبد الجواد، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل يومًا خرج فيه ملايين المصريين ليؤكدوا أن الوطن فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ على الدولة ومؤسساتها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون أو المساومة، مشيرًا إلى أن ما حدث في 30 يونيو كان تعبيرًا صادقًا عن وحدة الشعب المصري وإصراره على حماية هويته ومستقبله.
قوة الدولة المصرية في تماسك شعبها
أضاف أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن قوة الدولة المصرية تبدأ من تماسك شعبها، وأن الاصطفاف الوطني كان ولا يزال الركيزة الأساسية لعبور التحديات ومواجهة المخاطر، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة الوطنية كانت وستظل الحصن المنيع الذي يحمي إرادة المصريين ويحافظ على أمن البلاد واستقرارها.
وأوضح نائب رئيس حزب «مستقبل وطن» أن القوات المسلحة المصرية انحازت في تلك اللحظة التاريخية إلى إرادة الشعب، وسجلت موقفًا وطنيًا سيظل خالدًا في ذاكرة الوطن، مستشهدًا بما قاله الفريق أول آنذاك عبد الفتاح السيسي في البيان التاريخي: «إن القوات المسلحة لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء جماهير الشعب المصري»، مؤكدًا أن هذا الموقف عكس العقيدة الوطنية الراسخة للمؤسسة العسكرية في حماية الدولة وصون مقدراتها.
30 يونيو عنوان لإنقاذ وطن
أشار عبد الجواد إلى أن ما تحقق منذ ثورة 30 يونيو من إنجازات ومشروعات قومية كبرى يعكس حجم التحول الذي شهدته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الاستقرار الذي تنعم به مصر اليوم كان ثمرة مباشرة لاستعادة الدولة الوطنية وإرادة المصريين في البناء والتنمية.
وأكد أن ذكرى 30 يونيو تمثل فرصة لتجديد العهد على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن، وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، والحفاظ على مكتسبات الدولة، بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
عبد الجواد يوجه التحية لكل من أسهم في حماية الوطن
واختتم النائب أحمد عبد الجواد بتوجيه التحية والتقدير لكل من أسهم في حماية الوطن وصون مؤسساته، مؤكدًا أن المصريين سيواصلون دعم مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على الدولة قوية وآمنة ومستقرة، وأن ذكرى 30 يونيو ستظل عنوانًا لإنقاذ وطن، وانتصارًا لإرادة شعب آمن بدولته وتمسك بمستقبلها.



