أعربت الفنانة عايدة رياض عن رؤيتها الفنية تجاه الأعمال الدرامية القصيرة، مؤكدة ميلها الشديد للأعمال التي تتكون من 15 حلقة، لما تتميز به من تركيز عالٍ وسرعة في الإيقاع مقارنة بالمسلسلات الطويلة التي تحتاج إلى حبكة قوية باستمرار لتجنب الحشو.
تفضيل الأعمال القصيرة
وأوضحت عايدة رياض في تصريح خاص لموقع «صدى البلد» أنها ترى أن الأعمال القصيرة مثل مسلسلات الـ15 حلقة تمنح المشاهد تجربة درامية مكثفة، حيث تكون الأحداث أكثر تركيزًا وتشويقًا. وأضافت أن الأعمال الطويلة تتطلب أحداثًا قوية ومستمرة حتى لا تقع في فخ الإطالة غير المبررة.
التعاون مع المخرج تامر محسن
تحدثت الفنانة عن تعاونها مع عدد من المخرجين في السنوات الأخيرة، مؤكدة أن العمل مع مخرجين ذوي رؤى إخراجية مختلفة يثري مسيرتها الفنية. وأشادت بشكل خاص بتجربتها مع المخرج تامر محسن، واصفة إياه بالمخرج المميز الذي يمتلك رؤية إخراجية خاصة تضيف قيمة فنية لأي عمل يشارك فيه، معتبرة أن التعاون معه يعد من التجارب المميزة في مشوارها.
تحديات الصناعة الفنية
كما تطرقت عايدة رياض إلى أبرز التحديات التي تواجه الصناعة الفنية في الوقت الحالي. وأكدت أن زيادة الإنتاج وقوة النصوص الدرامية تعد من أهم العوامل المطلوبة لدعم الدراما والسينما، مما يسمح بتوفير فرص أكبر للفنانين. وأشارت إلى أن الحركة الإنتاجية في السينما لا تزال بحاجة إلى دفعة أكبر تتيح للفنانين الظهور في أعمال متنوعة على مدار العام.
وأضافت أن الساحة الفنية تضم العديد من الطاقات والخبرات التي تستحق فرصًا أوسع للظهور، مشيرة إلى أن أزمة بعض الأعمال الحالية تكمن في النصوص. وأوضحت أن المجتمع مليء بالقصص الإنسانية التي يمكن أن تقدم أعمالًا قوية ومؤثرة، لكنها تحتاج إلى معالجة درامية أعمق واهتمام أكبر بالتفاصيل.
وأعربت عن حزنها لابتعاد عدد من الفنانين أصحاب التاريخ الطويل عن الساحة الفنية بسبب قلة الفرص المناسبة، متمنية أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الإنتاج بما يتيح مشاركة جميع الفنانين وتقديم أعمال تليق بتاريخهم الفني.
مسلسل بابا وماما جيران
يذكر أن عايدة رياض شاركت في ماراثون رمضان الماضي بمسلسل “بابا وماما جيران”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا، وهو مكون من 15 حلقة. وشارك في بطولته نخبة من النجوم، أبرزهم عايدة رياض، محمد محمود، شيرين، محمود حافظ، ومحمد التاجي، من إنتاج صباح إخوان، وتأليف ولاء الشريف، وإخراج محمود كريم.



