الأزهر يحث على التبكير لصلاة الجمعة: الملائكة تطوي الصحف بصعود الخطيب
الأزهر: التبكير لصلاة الجمعة سنة عظيمة والملائكة تسجل الحضور

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التبكير إلى صلاة الجمعة من السنن العظيمة التي رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم، لما يترتب عليها من فضل كبير وثواب مضاعف. وأوضح المركز أن الملائكة تقف على أبواب المساجد يوم الجمعة لتسجيل أسماء القادمين إلى الصلاة بحسب ترتيب حضورهم، استنادًا إلى الحديث الشريف.

وقوف الملائكة على أبواب المسجد

وأوضح المركز، في منشور توعوي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين منزلة المبادرة إلى صلاة الجمعة في الحديث الشريف: «إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»، وهو حديث متفق عليه.

وأشار المركز إلى أن الحديث الشريف يبرز تفاوت الأجر والثواب بحسب وقت الحضور إلى المسجد، حيث ينال من يبادر بالحضور منذ الساعات الأولى أعظم الأجور. وشبه النبي صلى الله عليه وسلم ثواب المتقدمين في الحضور بمن يتصدق بأفضل أنواع القرابين، ثم يقل الأجر تدريجيًا كلما تأخر وقت الحضور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المسارعة إلى صلاة الجمعة

وأضاف المركز أن الملائكة تظل تكتب أسماء الوافدين إلى المسجد حتى صعود الإمام إلى المنبر وبدء الخطبة، وعندها تُطوى الصحف وتتفرغ الملائكة للاستماع إلى الذكر. وهو ما يؤكد أهمية اغتنام الوقت والمسارعة إلى صلاة الجمعة وعدم الانشغال عنها حتى بدء الخطبة.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المسلمين إلى الحرص على آداب يوم الجمعة، وفي مقدمتها التبكير إلى المسجد، والإنصات للخطبة، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، واغتنام هذا اليوم المبارك بالطاعات والقربات، لما يحمله من نفحات إيمانية وأجور عظيمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي