استقالة المسحل بعد 7 سنوات: توهج محلي وإخفاقات دولية للأخضر
استقالة المسحل تكشف حصاد الأخضر المرم

جلس ياسر المسحل على كرسي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم في 29 يونيو 2019 محمّلاً بآمال جيل كامل، فيما زُكي لولاية ثانية في مايو 2023 قبل أن يفاجئ الوسط الرياضي باستقالته، تاركاً خلفه سبع سنوات صاخبة.

توهج محلي وانكسار دولي

بين التوهج المحلي الذي استقطب نجوم العالم مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، والانكسار الدولي المتكرر، يرحل المسحل دون أن يضع أي لقب في خزائن الأخضر، بعد تسع مشاركات إقليمية وقارية ودولية انتهت بخيبة واحدة تلو الأخرى، كان آخرها خروج موجع من الدور الأول لمونديال 2026.

حصاد سبع سنوات

خلال فترة رئاسته، شهدت السعودية طفرة في استقطاب اللاعبين العالميين إلى دوري المحترفين، مما رفع من مستوى المنافسة المحلية وجذب الأنظار إلى الكرة السعودية. ومع ذلك، فإن المنتخب الوطني لم يحقق أي نجاح يذكر على الصعيد القاري أو العالمي، حيث فشل في تجاوز دور المجموعات في كأس آسيا وكأس العالم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خيبات متتالية

المشاركات التسع للأخضر خلال عهد المسحل شملت بطولات خليجية وعربية وآسيوية وعالمية، لكنها انتهت جميعها بخيبة أمل للجماهير السعودية. وكان أبرزها الخروج المبكر من مونديال 2026، والذي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، مما دفع المسحل إلى تقديم استقالته.

إرث المسحل

على الرغم من الإخفاقات الدولية، إلا أن المسحل يترك إرثاً محلياً متميزاً يتمثل في تطوير البنية التحتية للكرة السعودية وجذب الاستثمارات الأجنبية. لكن يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الإدارة الجديدة من ترجمة هذا التوهج المحلي إلى نجاحات دولية؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي