الحرس الثوري الإيراني يعلن عن تحول تاريخي في غرب آسيا
صرح الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، بأن الهجمات التي نفذها قد عرضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة لضربات قاسية وانهيار كبير. وأكد البيان أن هذه العمليات أدت إلى تحطيم الهيبة الزائفة للقوة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، مما يمهد الطريق لنظام إقليمي جديد في غرب آسيا.
نظام إقليمي جديد دون وجود القوى الأجنبية
وأضاف الحرس الثوري: "اليوم نحن على أعتاب دخول نظام إقليمي جديد في غرب آسيا من دون وجود القوى الأجنبية والاستكبارية، وخاصة الولايات المتحدة". وتابع البيان بأن إيجاد بيئة مستقرة وآمنة سيزيد من إنجازات هذه الانتصارات للمنطقة والعالم الإسلامي أكثر من أي وقت مضى، مشددًا على أن هذه التطورات تمثل تحولًا جذريًا في المشهد الجيوسياسي.
تفاصيل العمليات العسكرية
وأشار الحرس الثوري إلى أن العمليات المركبة، التي شملت 100 موجة صاروخية وطائرات مسيرة، قد شلت وأعمت القدرة العسكرية للعدو، وألحقت ضربات مدمرة ببناه التحتية. ووفقًا للبيان، فإن الضربات الصاروخية الإيرانية على المراكز الاستراتيجية للأعداء أدت إلى "فراغ معرفي" في صفوف جبهتهم في ساحة المعركة، مما أضعف قدراتهم على التصدي.
ردود فعل الأعداء ومساندة الشعب الإيراني
وأكد البيان أن الأعداء توسلوا لوقف إطلاق النار بفعل الضربات الصاروخية الإيرانية، مما يعكس مدى التأثير الكبير لهذه العمليات. وختم الحرس الثوري بيانه بالإشادة بمساندة الشعب الإيراني للقوات المسلحة، قائلًا إن هذه الدعم قد صنع حدثًا فريدًا في التاريخ المعاصر، يعزز من مكانة إيران الإقليمية.
هذا الإعلان يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، ويُعتبر تصريحًا واضحًا حول رؤية إيران لمستقبل غرب آسيا دون تدخل القوى الخارجية، خاصة الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على التحالفات والاستقرار في المنطقة على المدى الطويل.



