وزير الثقافة اللبناني: تدمير إسرائيل للقرى في جنوب لبنان جريمة حرب تستهدف البنية التحتية
وزير الثقافة اللبناني: تدمير إسرائيل لجنوب لبنان جريمة حرب

وزير الثقافة اللبناني يحذر: تدمير إسرائيل للقرى في جنوب لبنان يرقى إلى جرائم حرب

أكد غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، أن التحدي الحالي الذي يواجه لبنان يُعد الأخطر مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد فرضت في فترات سابقة ما سمّته «حزامًا أمنيًا» داخل الأراضي اللبنانية، لكنها لم تنفذ عمليات التدمير الواسعة التي يشهدها الجنوب اليوم.

تصعيد غير مسبوق في العمليات العسكرية

وأوضح سلامة خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يجري حاليًا "بالغ الخطورة" وقد يرقى إلى مستوى جرائم حرب، لافتًا إلى أن العمليات لا تقتصر على إطلاق النار أو استخدام الطائرات المسيّرة والمدفعية، بل تتجاوز ذلك إلى تدمير ممنهج للقرى.

مراحل التدمير الممنهج

وبيّن أن هذا التدمير يتم عبر 4 مراحل متتالية:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  1. تبدأ بالغارات الجوية والطائرات المسيّرة.
  2. تليها قصف مدفعي مكثف.
  3. ثم عمليات تفجير تستهدف البنية التحتية داخل القرى، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمواقع الأثرية والمنازل.
  4. قبل أن تصل المرحلة الأخيرة إلى تجريف القرى بالكامل باستخدام الجرافات.

تداعيات إنسانية واجتماعية كارثية

وأشار إلى أن أكثر من 40 قرية في جنوب لبنان تعرضت لعمليات تجريف، من بينها كفركلا وبليدا، إضافة إلى ما يجري في مدينة بنت جبيل، مع احتمال ارتفاع العدد خلال الأيام الأخيرة.

وأكد سلامة أن هذا المستوى من التدمير يخلّف تداعيات خطيرة، خاصة على الصعيد الإنساني والاجتماعي، حيث أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، تجاوزت المليون نازح، ما يضع أعباءً كبيرة على الحكومة اللبنانية في تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وخلص الوزير إلى أن هذه الأحداث تُظهر تصعيدًا غير مسبوق في العدوان الإسرائيلي، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين في لبنان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي