حماس تطالب مجلس السلام بالتدخل بعد مجزرة غزة المروعة
وجهت حركة المقاومة الفلسطينية حماس طلباً عاجلاً إلى ما يُعرف بـمجلس السلام، وذلك في أعقاب مجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال. جاء ذلك في تصريحات للناطق باسم الحركة حازم قاسم، الذي أكد أن هذه الحادثة تمثل دليلاً جديداً على استمرار ما وصفه بحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
تفاصيل المجزرة والاتهامات الموجهة
أوضح حازم قاسم أن المجزرة وقعت عندما قصفت طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في ساحة عامة بمشروع بيت لاهيا شمال غزة، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم ثلاثة أطفال. ووصف قاسم هذا الهجوم بأنه جريمة جديدة ضمن مسلسل المجازر والانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال، مشيراً إلى أن استهداف الأطفال بشكل مباشر يعكس طبيعة الحرب الوحشية.
كما أشار الناطق باسم حماس إلى أن هذه الجريمة تكشف عن عجز متزايد لمجلس السلام في إلزام الاحتلال بوقف خروقاته أو تنفيذ التزاماته ضمن أي اتفاقات قائمة. وأضاف أن هذه الأعمال تعكس بوضوح أن الآلة العسكرية للاحتلال هي المسؤولة عن ارتكاب أعمال الإبادة وانتهاك القانون الدولي والإنساني، دون أي رادع أو محاسبة.
مطالب حماس العاجلة للوسطاء والدول الضامنة
في نهاية تصريحاته، طالب حازم قاسم الوسطاء والدول الضامنة، وكذلك المشاركين فيما يُسمى مجلس السلام، بالوقوف أمام مسؤولياتهم. وشدد على ضرورة إلزام الاحتلال بوقف حرب الإبادة ضد قطاع غزة، محذراً من استمرار نشر الموت في مختلف مناطق القطاع دون توقف. وأكد أن هذه المجزرة ليست سوى حلقة في سلسلة من الانتهاكات التي تستدعي تدخلاً دولياً فورياً.
هذا وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تصعيداً عسكرياً متكرراً في المنطقة، حيث تواصل حماس تسليط الضوء على ما تراه إخفاقات في آليات السلام الدولية. ويبقى الوضع في غزة تحت المراقبة، مع تزايد الدعوات لتحرك عاجل لحماية المدنيين وإنهاء الدورة العنفية.



