توجه النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لعيد تحرير سيناء. وأكد مزيرق أن هذه المناسبة ستظل يوماً فارقاً في تاريخ العزة والكرامة المصرية، حيث تجسد ملحمة وطنية خالدة.
استعادة سيناء: نصر عسكري ودبلوماسي
وأكد النائب أن استعادة سيناء لم تكن مجرد نصر عسكري في حرب أكتوبر 1973، بل كانت أيضاً معركة دبلوماسية وقانونية شرسة، أثبتت للعالم قدرة الدولة المصرية على استرداد حقوقها كاملة دون التفريط في حبة رمل واحدة. وأشار إلى أن هذه الملحمة تعد نموذجاً فريداً في التاريخ الحديث.
التنمية هي العبور الجديد
أشار مزيرق إلى أن الدولة المصرية تقود حالياً عبوراً جديداً يتمثل في خطط التنمية الشاملة التي تشهدها أرض الفيروز. وتشمل هذه الخطط ربط سيناء بالوادي عبر الأنفاق والكباري، وإقامة المشروعات القومية الكبرى، وتوفير فرص عمل للشباب. وأكد أن هذا العمران هو استكمال لمسيرة العطاء.
تحية للشهداء
ووجه النائب تحية إجلال وتقدير لأرواح شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين ضحوا بدمائهم الغالية لتطهير سيناء من الإرهاب الأسود، لتعود واحة للأمن والأمان ومحركاً للاقتصاد الوطني. وشدد على أن دماءهم هي التي صنعت هذا النصر.
دعوة للوحدة
وشدد مزيرق على أن هذه الذكرى تستوجب من الجميع الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الراهنة. واعتبر أن روح تحرير سيناء هي الوقود الذي يدفع نحو بناء الجمهورية الجديدة، مؤكداً أن التكاتف هو السبيل لتحقيق المزيد من الإنجازات.
واختتم حديثه بالقول: سيناء كانت وستبقى في قلب كل مصري، وما نراه اليوم من عمران وتنمية على أرضها هو خير تكريم لذكرى الأبطال الذين استردوا هذه الأرض المقدسة. وأضاف أن هذا الإرث سيظل مصدر فخر للأجيال القادمة.



