أعلنت الحكومة المصرية رسميًا بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من اليوم، حيث تم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة. يأتي هذا القرار ضمن خطة الدولة لترشيد استهلاك الطاقة والاستفادة القصوى من ساعات النهار.
تفاصيل القرار
أوضحت مصادر رسمية أن العمل بالتوقيت الصيفي سيشمل جميع القطاعات الحكومية والخاصة، باستثناء بعض الأنشطة التي تستثنى من هذا التغيير مثل شركات الطيران وقطاع النقل الجوي، وذلك تجنبًا للارتباك في جداول الرحلات. كما أشارت المصادر إلى أن هذا القرار يأتي تطبيقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن نظام التوقيت الصيفي.
أهداف التوقيت الصيفي
يهدف تطبيق التوقيت الصيفي إلى تحقيق العديد من الفوائد، أبرزها توفير الطاقة الكهربائية بنسبة تصل إلى 10%، خاصة في قطاعي الإضاءة والتكييف. كما يساهم في زيادة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على الطاقة المستوردة، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.
القطاعات المستثناة
استثنت الحكومة بعض القطاعات من تطبيق التوقيت الصيفي، مثل شركات الطيران المدني وقطاع النقل الجوي، بالإضافة إلى بعض المنشآت الحيوية التي تتطلب توقيتًا ثابتًا. كما تم استثناء العاملين في بعض المهن الحرة والأنشطة التجارية التي لا تتأثر بتغير التوقيت.
ودعت الحكومة المواطنين إلى ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية على التوقيت الجديد لتجنب أي مشاكل في المواعيد والالتزامات اليومية. كما نوهت إلى أن التوقيت الصيفي سيستمر حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل، حيث سيتم العودة إلى التوقيت الشتوي.
يذكر أن مصر كانت قد ألغت العمل بالتوقيت الصيفي في عام 2011، قبل أن تعود إليه مرة أخرى في عام 2014، ثم توقفت عنه مجددًا في عام 2015، قبل أن تقرر العودة إليه بشكل دائم اعتبارًا من عام 2023.



