أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن مصر تؤدي دورًا محوريًا في تحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، باعتبارها أحد أهم أعمدة التوازن الإقليمي. وشدد على أن القيادة السياسية المصرية تتبنى مواقف حاسمة في التعامل مع الأزمات، تقوم على احترام سيادة الدول ورفض أي تدخلات تمس أمنها.
مواجهة التحديات والمخططات
وأوضح فهمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل على قناة "الحياة"، أن رسائل القيادة السياسية بشأن القضايا الإقليمية جاءت واضحة وحاسمة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي. وأكد أن مصر تقف كخط دفاع رئيسي في مواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
استكمال المرحلة الثانية
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تحتل موقعًا متقدمًا في أولويات الدولة المصرية، لافتًا إلى تأكيدات الرئيس على أهمية استكمال المرحلة الثانية من الجهود السياسية، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.
التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين
وأضاف أن مصر نجحت في التصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين بشكل قسري، مؤكدًا أن التحركات المصرية لم تقتصر على المواقف السياسية فقط، بل امتدت إلى دعم قطاع غزة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية بشكل مستمر، إلى جانب الجهود الدبلوماسية المكثفة واستضافة جولات الحوار بهدف وقف التصعيد وحماية المدنيين.
الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن التحرك المصري يعكس رؤية استراتيجية شاملة تهدف إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ومنع تفاقم الأزمات بما يهدد شعوبها ومستقبلها.



