أكدت المؤلفة مريم نعوم أنها تتعامل مع كل مشروع جديد وكأنه تجربتها الأولى، موضحة أن هذا الشعور يمثل ضغطًا، لكنه أصبح دافعًا أساسيًا لبذل أقصى طاقتها لضمان خروج العمل بأفضل شكل ممكن. جاء ذلك ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، حيث جمعتها جلسة حوارية بالمخرج كريم الشناوي، وأدارها الناقد الفني أحمد شوقي.
صناعة الدراما تتطلب جهدًا كبيرًا
شددت نعوم على ضرورة تجنب الثقة المفرطة في البدايات، مؤكدة أن امتلاك فكرة جيدة لا يضمن تنفيذها، وأن الثقة الحقيقية تُبنى تدريجيًا عبر التجارب المتتالية والنجاحات المتراكمة. وأوضحت أن الاستمرار في صناعة الدراما يتطلب جهدًا كبيرًا وقدرة على التحمل، إلى جانب العمل الدائم على تطوير الذات، مشيرة إلى أن النضج الإنساني لا يقل أهمية عن التطور المهني في تشكيل صانع العمل الفني.
التفاهم مع كريم الشناوي
أضافت نعوم أن التواصل بينها وبين كريم الشناوي يظل قائمًا بشكل مباشر ومستمر، حتى أثناء انشغال كل منهما بمشروعات أخرى، وهو ما ينعكس على قوة الشراكة بينهما. لافتة إلى أن بعض جهات الإنتاج باتت تطلب تعاونهما سويًا، بعدما أصبح لديهما فهم مشترك لطبيعة الأفكار التي يمكن أن يقدماها معًا. وأكدت أن هذا التعاون المستمر لا ينعكس فقط على الجانب الفني، بل يخلق أيضًا علاقة إنسانية متينة، تسهم في تسريع وتيرة العمل وتعميق التفاهم داخل موقع التصوير.
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
أُقيمت الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير خلال الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو بمدينة الإسكندرية، حيث تنظمه جمعية دائرة الفن برعاية وزارة الثقافة المصرية وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة. ويترأس المهرجان محمد محمود، ويشغل منصب المدير محمد سعدون، بينما يتولى الإدارة الفنية موني محمود. وضمت الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صُنّاع السينما، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.



