قال البيت الأبيض مساء اليوم الجمعة إن عملية الغضب الملحمي نجحت في تحقيق جميع أهدافها العسكرية في أقل من ستة أسابيع. وأضاف البيت الأبيض أن إيران لم تعد تشكل ذلك التهديد النووي والإرهابي الذي كانت تمثله سابقًا، مشيرًا إلى أن الرئيس قضى على قدرات طهران في مجال الأسلحة النووية عبر ضربات محددة وعقوبات مشددة وعمليات استخبارية.
الاقتصاد الإيراني تحت الحصار
وأوضح البيت الأبيض أن الاقتصاد الإيراني منهك بسبب الحصار البحري وعملية الغضب الاقتصادي التي أطلقتها وزارة الخزانة. وأكد أن إيران لم تعد لديها الطموحات النووية التي كانت لديها في الماضي.
ترامب: إيران مستميتة من أجل التوصل إلى اتفاق
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأن إيران مستميتة من أجل التوصل إلى اتفاق، مشددًا على أن العملية العسكرية ضد إيران كان ينبغي شنها منذ وقت طويل. وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، معتبرًا أن ما يجري ضد طهران هو عملية عسكرية وليس حربًا.
ترامب يعلق على الحصار والاقتصاد
وتابع ترامب قائلاً إن الاقتصاد الإيراني ينهار، وإن الحصار البحري مفروض بقوة هائلة. وأشار إلى أن إيران لا تجني أي أموال من النفط بفعل الحصار البحري، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل قريبًا جدًا. وأكد ترامب أنه لا أحد يعلم فحوى المحادثات مع طهران إلا هو شخصيًا وعدد قليل من المسؤولين.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه لا يمانع في مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم، معبرًا عن عدم قلقه من ذلك، ومؤكدًا أن الأولوية هي منع إيران من امتلاك السلاح النووي.



