قال الدكتور أحمد الشهري، الكاتب والمحلل السياسي، إن المسار الدبلوماسي استنفد جميع مراحله، بعد فشل مباحثات إسلام آباد الأولى والثانية، إلى جانب المحاولات التي قادتها دول الخليج ومصر وتركيا والصين وباكستان، والتي لم تحقق نتائج ملموسة.
تعنت الحرس الثوري الإيراني
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المشهد في إيران تهيمن عليه قوى الحرس الثوري ذات الفكر الميليشياوي، مما يجعل التفاوض معها أمراً بالغ الصعوبة، لعدم رغبتها في الوصول إلى حل أو تغليب مصلحة الشعب الإيراني، مع استمرار خرق الهدنة والاعتداءات.
ترجيح الخيار العسكري
وأشار الدكتور أحمد الشهري إلى أن استمرار التصعيد، بما في ذلك التوترات في مضيق هرمز، يعزز من احتمالية اللجوء إلى خيار عسكري حاسم، معتبراً أنه الحل الوحيد المتبقي لكبح جماح الحرس الثوري في ظل فشل المسارات السياسية.



