أكد الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين رؤية مصرية جريئة وطموحة تهدف إلى إصلاح الاختلالات التي يعاني منها الاقتصاد العالمي. وأوضح فرحات في بيان صحفي أن هذه الرؤية تأتي في توقيت حاسم، حيث يواجه العالم تحديات اقتصادية متزايدة تتطلب تنسيقاً دولياً فعالاً.
مبادئ الرؤية المصرية
واستعرض فرحات المبادئ الأساسية التي تضمنتها الرؤية المصرية، والتي تركز على تعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والنامية، وتفعيل دور المؤسسات المالية الدولية في دعم الدول الأقل نمواً. كما تشمل الرؤية ضرورة إصلاح هيكل الديون الدولية وتخفيف الأعباء عن الدول النامية، لتمكينها من تحقيق التنمية المستدامة.
أهمية التنسيق الدولي
وشدد فرحات على أن نجاح هذه الرؤية يعتمد على التنسيق الوثيق بين مجموعة العشرين ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وأشار إلى أن الرئيس السيسي دعا إلى ضرورة تبني سياسات اقتصادية أكثر شمولاً، تراعي احتياجات الدول النامية وتوفر فرصاً متكافئة للنمو.
ردود فعل دولية
ولفت فرحات إلى أن الرؤية المصرية لاقت ترحيباً واسعاً من قبل قادة الدول المشاركة في القمة، خاصة فيما يتعلق بملفات تغير المناخ وأمن الطاقة والأمن الغذائي. وأكد أن مصر تسعى من خلال هذه الرؤية إلى لعب دور محوري في إعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي بما يخدم مصالح جميع الأطراف.
واختتم فرحات تصريحه بالتأكيد على أن القيادة السياسية المصرية تضع نصب أعينها تحقيق التنمية الشاملة، وأن الرؤية التي قدمها الرئيس السيسي تعكس التزام مصر بقضايا العدالة الاقتصادية والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.



