تصعيد في الكواليس.. كوريا الجنوبية تعيد حساباتها العسكرية مع أمريكا بسبب مضيق هرمز
تصعيد في الكواليس.. كوريا تعيد حساباتها العسكرية مع أمريكا

أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية مباحثات دفاعية موسعة تناولت ملفات عسكرية وأمنية حساسة، من بينها نقل السيطرة العملياتية في زمن الحرب، وتعزيز التعاون في مجال الغواصات النووية. وجاءت هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة مضيق هرمز، مما دفع سول إلى إعادة النظر في مساهمتها ضمن المهمة الأمنية المرتبطة بالمضيق.

تفاصيل المباحثات الدفاعية

وبحسب وسائل إعلام كورية جنوبية، فقد بحث وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن جيو-بيك مع نظيره الأمريكي بيت هيغسيث سبل تعزيز التنسيق العسكري بين البلدين، في إطار الشراكة الدفاعية المستمرة بين الجانبين. وتناولت المحادثات قضايا استراتيجية تتعلق بالسيطرة العملياتية في زمن الحرب، والتي تمثل أحد الملفات الحساسة في العلاقات العسكرية بين البلدين.

إعادة النظر في مهمة مضيق هرمز

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير بأن سول أبلغت واشنطن بأنها تدرس إعادة النظر في مساهمتها ضمن المهمة الأمنية المرتبطة بمضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة بعد تعرض سفينة تابعة لشركة كورية جنوبية لهجوم أثناء عبورها المضيق. وأوضحت سول أن التوقيت الحالي لا يسمح باتخاذ رد مباشر، مشيرة إلى أن القضية قيد التشاور مع الجانب الأمريكي ضمن تقييم شامل للوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعزيز التعاون في مجال الغواصات النووية

كما تناولت المباحثات تعزيز التعاون في مجال الغواصات النووية، وهو ملف ذو أهمية استراتيجية لكلا البلدين في ظل التحديات الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وتأتي هذه التطورات في إطار تنسيق مستمر بين سول وواشنطن لمتابعة الأوضاع الأمنية في الممرات البحرية الحيوية ذات الأهمية الاستراتيجية للبلدين.

يذكر أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ترتبطان بتحالف عسكري وثيق منذ عقود، وتجريان بانتظام مناورات عسكرية مشتركة وتنسيق المواقف في القضايا الأمنية الإقليمية والدولية. وتعد منطقة مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، حيث تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي