أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور جمال سلامة أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة عنتيبي في أوغندا تعكس توجه مصر المتزايد نحو تعزيز علاقاتها بالقارة الأفريقية. وأشار إلى أن القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بالقارة بعد فترة من الغياب، عبر توسيع مجالات التعاون المشترك بين الدول الأفريقية.
ملف المياه في صدارة المباحثات
وأضاف سلامة في مداخلة عبر القناة الأولى أن ملف المياه يُعد من أهم الملفات المطروحة بين الجانبين المصري والأوغندي، إلى جانب الملفات الأمنية. وأوضح أن أوغندا تُعد من دول المنبع المطلة على البحيرات العظمى، ومنها بحيرة فيكتوريا، التي تمثل أحد الروافد الرئيسية لنهر النيل، مع استمرار الحديث عن مشروعات مائية مشتركة تهدف إلى دعم تدفق المياه.
الالتزام بالقانون الدولي
وأشار إلى أن البيان المصري الأوغندي الذي أكد عدم التسبب في ضرر ذي شأن والالتزام بالاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل يتسق مع قواعد القانون الدولي. وبيّن أن هذا المبدأ يُعد قاعدة عرفية وقانونية تحكم إقامة المشروعات المائية بين دول الأنهار، لضمان عدم الإضرار بدول المصب.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود مصر لتعزيز التعاون الأفريقي في مجالات متعددة، بما في ذلك الأمن المائي والاستقرار الإقليمي، مما يعكس دورها المحوري في القارة.



