زيارة عراقجي للصين مهدت لدعم موقف إيران في مواجهة أمريكا
زيارة عراقجي للصين مهدت لدعم إيران ضد أمريكا

أكد الكاتب والباحث السياسي أحمد محارم أن الصين تعتبر إيران حليفا استراتيجيا في المنطقة، مشيرا إلى وجود اتفاقيات عديدة بين الجانبين. وأوضح أن ما شهدته الحرب الأخيرة أظهر قدرة إيران على امتصاص الصدمات والمقاومة، مرجعا ذلك إلى تعاون لوجستي وعسكري كبير بين البلدين.

زيارة عراقجي ودلالاتها السياسية

وأضاف محارم في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصين في الأسبوع الأول من مايو جاءت تمهيدا للحصول على دعم صيني للموقف الإيراني في المرحلة الحالية والمستقبلية في مواجهة الإدارة الأمريكية. وأشار إلى أن المناقشات بين الوفدين الأمريكي والصيني خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ركزت بصورة أساسية على الملفات الاقتصادية والتعاون بين البلدين.

فشل الضغوط الأمريكية على بكين

ولفت محارم إلى أن الإدارة الصينية أكدت أن ملف تايوان ليس مطروحا للتفاوض، معتبرا أن واشنطن لم تتمكن من تحقيق مكاسب حقيقية أو دفع الصين للتخلي عن إيران. وتابع بأن بكين تتعامل بذكاء دبلوماسي، وتسعى إلى تفويت الفرصة على الولايات المتحدة، لأنها تدرك أن الحرب على إيران تستهدف أيضا الإضرار بالمصالح الاقتصادية الصينية في المنطقة، وعلى رأسها مشروع طريق الحرير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح الباحث السياسي أن التعاون بين الصين وإيران يتجاوز الجانب العسكري ليشمل مجالات اقتصادية وتجارية واسعة، مما يعزز موقف طهران في مواجهة الضغوط الأمريكية المتزايدة. وأكد أن بكين لن تتخلى عن حليفها الاستراتيجي في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

واختتم محارم تصريحاته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة فشلت في كسب تأييد الصين لموقفها تجاه إيران، مما يضعف الضغوط الأمريكية على طهران ويمنحها مساحة أكبر للمناورة في المفاوضات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي