كامل الباشا يتحدث عن تجربته في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
يُعد الفنان الفلسطيني العالمي كامل الباشا واحدًا من أهم النجوم العرب على الساحة الفنية العربية والعالمية، بفضل أدائه الاستثنائي واختياراته الفنية المختلفة والمميزة، التي جعلته يحصد إشادات وجوائز مهمة في المحافل الدولية. التقت به "صدي البلد" في حوار تحدث فيه عن تجربته الأخيرة كعضو لجنة تحكيم المسابقة الدولية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، ورؤيته للأفلام القصيرة، إلى جانب كواليس أحدث أعماله الفنية.
تفاصيل مشاركته كعضو لجنة تحكيم
في البداية، كشف الفنان الفلسطيني العالمي كامل الباشا تفاصيل مشاركته كعضو لجنة تحكيم في المسابقة الدولية ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، والذي أقيم خلال الأيام الماضية. وقال الفنان الكبير كامل الباشا: "اللجنة كانت متنوعة ومكونة من تخصصات متعددة في المجال الفني، سواء في التمثيل أو الإخراج أو الإنتاج، وهذا يجعلنا نعمل وضميرنا مرتاح، حيث نحكم على الأعمال المشاركة في المسابقة من حيث اكتمال عناصرها الفنية".
وتابع: "اللجنة ناقشت الأعمال ثم قامت بالتصويت بعد ذلك، ونأمل أن تكون خرجت النتائج مرضية، فأنا أحكم بعقلي وليس بقلبي، لأن هذه مسؤولية سنحاسب عليها". وأضاف: "مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قائم على شباب محافظة الإسكندرية وهذا هو المختلف فيه، والذي يميزه عن غيره من المهرجانات، فهو خالي من البهرجة، بعيدًا عن السجادة الحمراء والفساتين وغيرها، فتركيز المهرجان على العمل الإبداعي، فأنا معجب بطاقة المهرجان والتعامل الراقي، خاصة وأن كل القائمين عليه من الشباب".
وتابع ممازحًا: "ولكن إدارة المهرجانات ورطتنا في عدد كبير من الأفلام، فقد شاهدوا ما يقرب من 3000 فيلم، ووصل بعد التصفية إلى 80 فيلمًا، فهذا جهد محل تقدير".
دوره في فيلم "الحاخام الأخير"
عن تفاصيل دوره ضمن أحداث الفيلم القصير "الحاخام الأخير"، والذي حصد جائزة ضمن مسابقة خيري بشارة للأفلام المصرية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الـ12، يقول: "أجسد ضمن أحداث الفيلم لأول مرة دور شخص يهودي، وهو حاخام، والذي جذبني للفكرة أنه يتحدث عن يهود مصر، وتمسكهم بوطنهم كمصريين، وليس كيهود أو صهاينة، والصعوبة في الفيلم أنه كان يتطلب إتقاني للغة العبرية القديمة، هو عمل غريب ومختلف وأتمنى أن يحصل على التقدير الذي يستحقه".
الأفلام القصيرة ودور النجوم
وأكد الفنان الفلسطيني العالمي أن الأفلام القصيرة فرضت نفسها على الساحة، وأصبح لها متابعون يحرصون على مشاهدتها ومناقشتها. وتابع كامل الباشا: "فكرة مشاركة نجوم الوطن العربي في الأفلام القصيرة أصبحت موجودة حاليًا، يمكن قبل ذلك لم تكن هناك مشاركات واسعة من قبلهم، أما الآن فالوضع تغير، دورنا كفنانين معروفين أن نشارك في تلك الأعمال لأنها تصنع دعاية للعمل، كما أن الأفكار التي يتم طرحها في الأفلام القصيرة في أغلبها تكون مميزة وليست عادية".
واستكمل كامل الباشا: "أحب أن أكون جزءًا من تلك التجارب المميزة، وأختار كل عام فيلمًا أو اثنين لأشارك في بطولتهما، كما أن هناك كلية تدرس سينما في فلسطين وهو ما جعل هناك مجموعة من المخرجين الشباب يريدون تقديم موهبتهم". وتابع: "الفنان يجدد من نفسه حين يتعامل مع الجيل الجديد من المخرجين، أو حتى مخرجين من نفس الجيل، حيث يحدث تبادل في الأفكار".
فيلم "أسد" ومسلسل "صحاب الأرض"
كما تحدث كامل الباشا عن فيلم "أسد"، حيث قال: "الفيلم استغرق تصويره عامًا، ولكن بشكل غير متصل، حيث كنا نصور بضعة أيام ثم نتوقف لفترة، ونستأنف بعدها التصوير". فيما أكد الفنان الفلسطيني العالمي كامل الباشا أن دوره في مسلسل "صحاب الأرض" كان صعبًا ومؤلمًا، ولكن كان هناك إحساس بأن ما يقدم يساعد القضية الفلسطينية ولو بجزء بسيط. وتابع كامل الباشا: "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية دخلت مغامرة كبيرة، لأن المسلسل مليء بالمجاميع والممثلين والديكورات الضخمة وميزانيته كانت ضخمة، لذا أقول إنها مغامرة ربما تكون محسوبة، والحمد لله النتيجة كانت إيجابية".



