دراسة تكشف ارتباط فصيلة الدم B بزيادة خطر السكري من النوع الثاني
فصيلة الدم B وعلاقتها بالسكري من النوع الثاني

الدراسة الفرنسية تكشف العلاقة بين فصيلة الدم B ومرض السكري

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة باريس ساكلي الفرنسية عن وجود ارتباط بين فصيلة الدم B وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحملون هذه الفصيلة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 21% مقارنة بفصيلة الدم O التي تعتبر الأقل خطراً.

تفاصيل الدراسة وعينة البحث

شملت الدراسة تحليل بيانات أكثر من 80 ألف مشارك من البالغين الفرنسيين، تمت متابعتهم على مدى 10 سنوات. وخلال فترة المتابعة، تم تسجيل حالات إصابة جديدة بمرض السكري من النوع الثاني، وربطها بفصائل الدم المختلفة. وأظهرت النتائج أن فصيلة الدم B كانت الأكثر ارتباطاً بزيادة خطر الإصابة، تليها فصيلة الدم A، بينما كانت فصيلة الدم O الأقل عرضة.

تفسير النتائج وآليات العمل

وأشار الباحثون إلى أن السبب قد يعود إلى اختلافات في مستضدات فصائل الدم التي تؤثر على الالتهابات ومقاومة الأنسولين. وقالت الدكتورة ماري دوبوا، قائدة فريق البحث: "قد تؤثر مستضدات فصيلة الدم B على وظائف خلايا بيتا في البنكرياس أو تزيد من الالتهابات المزمنة، مما يسهم في تطور مرض السكري". وأضافت أن هذه النتائج قد تساعد في تطوير استراتيجيات وقائية مخصصة للأشخاص ذوي الفصائل الأكثر عرضة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

توصيات الدراسة للوقاية

وأكدت الدراسة على أهمية اتباع نمط حياة صحي، خاصة للأشخاص ذوي فصيلة الدم B، بما في ذلك الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن. كما أوصت بإجراء فحوصات دورية لمستوى السكر في الدم للكشف المبكر عن أي تغيرات.

ردود فعل الخبراء

من جهته، علق الدكتور أحمد كمال، استشاري الغدد الصماء في مستشفى القصر العيني، قائلاً: "هذه الدراسة تضيف بعداً جديداً لعوامل خطر السكري، لكنها لا تعني أن حاملي فصيلة B سيصابون حتماً بالمرض. العوامل الوراثية والبيئية تلعب دوراً مهماً". وأشار إلى أن النتائج تحتاج إلى تأكيد من خلال دراسات أخرى في مجتمعات مختلفة.

أهمية النتائج للصحة العامة

تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية معرفة فصيلة الدم كعامل خطر محتمل للإصابة بالأمراض المزمنة، مما قد يساعد في توجيه جهود الوقاية والفحص المبكر. وتعتبر هذه النتائج خطوة مهمة نحو الطب الشخصي، حيث يمكن تصميم خطط وقائية بناءً على الخصائص الفردية لكل شخص.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي