أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الهدف الأساسي من إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة يتمثل في تخفيف الضغط المروري وتقليل التكدس السكاني في منطقة وسط البلد، وذلك من خلال نقل عدد كبير من الجهات الحكومية إليها، مما يسهم في تقليص أعداد المواطنين المتوجهين إلى المصالح الحكومية في هذه المنطقة الحيوية.
تطوير شامل للقاهرة التاريخية
وأوضح الحمصاني، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن الدولة تنفذ حالياً عملية تطوير شاملة لمناطق وسط البلد، والقاهرة الخديوية، والقاهرة التاريخية، والقاهرة الإسلامية. وأشار إلى أن هذه العملية مستمرة وتهدف إلى استعادة الطابع العمراني والحضاري الأصيل لهذه المناطق، التي تمثل هوية مصر التاريخية.
المرحلة الرابعة من التطوير
وأضاف المتحدث أن أعمال تطوير وسط البلد تمر حالياً بالمرحلة الرابعة، والتي من المقرر الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري، وذلك ضمن خطة متكاملة لتحديث المنطقة وتأهيلها لاستقبال الزوار والسائحين. وتشمل هذه المرحلة أعمال تطوير واجهات المباني، وإعادة تأهيل عدد من المنشآت القديمة، وتحويل بعض العمارات إلى فنادق، بهدف زيادة الإقبال السياحي وتوفير خدمات فندقية تليق بقيمة المنطقة التاريخية.
تنشيط السياحة وتحويل المباني إلى فنادق
وأكد الحمصاني أن تحويل بعض العمارات في وسط البلد إلى فنادق يهدف إلى توفير غرف فندقية إضافية، مما يسهم في تنشيط السياحة وجذب المزيد من الزوار إلى قلب القاهرة التاريخية. كما شدد على أهمية هذه الخطوة في إحياء المنطقة وجعلها وجهة سياحية رئيسية.
السلع الاستراتيجية واستقرار الأسعار
وفي سياق آخر، أكد المتحدث أن الدولة تمتلك مخزوناً كافياً من السلع الاستراتيجية يمتد لعدة أشهر، ويصل في بعض السلع إلى عام كامل. وأشار إلى وجود توجيهات واضحة إلى جميع الجهات الرقابية لمتابعة الأسواق وضبط الأسعار ومنع أي زيادات غير مبررة، وذلك لضمان استقرار توافر السلع خلال فترة عيد الأضحى المبارك، وتلبية احتياجات المواطنين دون أي نقص أو ارتفاع في الأسعار.



