أقسم الرئيس عبد الفتاح السيسي ثلاث مرات أن ما تحقق في مشروع الدلتا الجديدة هو فضل من الله، مشيدا بجهود المصريين في هذا الإنجاز الضخم. جاء ذلك خلال افتتاح موسم حصاد القمح اليوم الأحد، الموافق 17 مايو 2026.
تفاصيل المشروع
أوضح الرئيس السيسي أن ما تم تنفيذه في قطاع الزراعة يمثل مصدر فخر للمصريين، مؤكدا ضرورة إيضاح الصورة كاملة للشعب ليدرك ضخامة إنجاز الدلتا الجديدة. وأشار إلى أن وزارات الري والكهرباء والزراعة ضخت مليارات الجنيهات لتنفيذ هذا المشروع العملاق.
فرص العمل
أكد الرئيس أن المشروع يوفر نحو مليوني فرصة عمل سنويا، بافتراض أن كل فدان من المساحة المستهدفة (2.5 مليون فدان) يعمل به شخص واحد. وأضاف أن 150 شركة تعمل في المجال الزراعي، بينها شركات قطاع خاص حصلت على أراضٍ وفق خطة زراعية متكاملة.
الأمن الغذائي
لفت السيسي إلى أن الدولة تستهدف تعظيم الإنتاج الزراعي في المحاصيل الاستراتيجية، وتحدد للمستثمرين نوعية المحاصيل المطلوبة. وأكد صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل حتى مع استصلاح 3 أو 4 ملايين فدان جديد، لكنه شدد على أن المشروع يعزز الأمن الغذائي.
افتتاح المشروعات
شهد الرئيس اليوم افتتاح عدة مشروعات تنموية، من بينها الدلتا الجديدة ومشروعات تابعة لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، في إطار جهود الدولة لزيادة الرقعة الزراعية وتحقيق التنمية. ويحول المشروع رمال الصحراء إلى أراضٍ زراعية عبر استغلال مياه الصرف الزراعي المعالجة، لإنتاج أجود المحاصيل.
واختتم الرئيس كلمته بقوله: "افرحوا بأنفسكم وبلادكم، لأن ما حدث بالدلتا تم بيد المصريين"، ثم أقسم ثلاثا أن ما تحقق هو فضل من الله.



