أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة يُعد أحد أضخم المشروعات القومية في قطاع الزراعة، مشيرًا إلى أنه يتضمن تفاصيل معقدة تتعلق بتجهيز الأراضي الزراعية ونقل ومعالجة المياه وتوفير البنية التحتية اللازمة للمشروع.
تفاصيل مشروع الدلتا الجديدة
وقال الرئيس السيسي، خلال افتتاح عدد من المشروعات التنموية التابعة لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة: إن الدولة نفذت مسارات ضخمة لنقل مياه الصرف الزراعي للاستفادة منها في التوسع الزراعي بدلًا من إهدارها في البحر المتوسط.
نقل مياه الصرف الزراعي عبر مسارات بطول 150 كيلومترًا
وأوضح الرئيس السيسي أن الدولة قامت بحفر وتجهيز مسار بطول 150 كيلومترًا لنقل المياه إلى محطة 3 يوليو ضمن مشروع الدلتا الجديدة، مضيفًا: «هذه المياه كانت تُصرف سابقًا في البحر المتوسط، أما الآن فتمت الاستفادة منها في الزراعة بعد معالجتها».
وأشار إلى أن المياه تخضع لمعالجة ثلاثية متطورة، ويتم نقلها عكس اتجاه الجاذبية من خلال محطات رفع عملاقة، ضمن منظومة هندسية متكاملة تخدم المشروع الزراعي.
محطات رفع وشبكات كهرباء عملاقة لخدمة المشروع
وأضاف الرئيس أن المشروع يتطلب بنية تحتية هائلة تشمل ما بين 13 و15 محطة رفع في منطقة واحدة فقط شمال المشروع، إلى جانب إنشاء مسارات مائية يصل إجماليها إلى نحو 300 مسار تخدم زراعة 2.2 مليون فدان.
كما لفت إلى أن المشروع يعتمد على شبكة كهرباء ضخمة، تشمل خطوطًا داخلية وأكثر من 100 ألف برج كهرباء لدعم عمليات التشغيل والتنمية الزراعية بالمشروع.
افتتاح مشروعات تنموية جديدة
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، افتتاح عدد من المشروعات التنموية، من بينها مشروع الدلتا الجديدة ومشروعات أخرى تابعة لجهاز مستقبل مصر، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية عبر المشروعات القومية الكبرى.
كما تفقد الرئيس مكونات المشروع، الذي يستهدف تحويل نحو 2.5 مليون فدان من الأراضي الصحراوية إلى رقعة زراعية منتجة، اعتمادًا على مياه الصرف الزراعي المعالجة، بما يساهم في إنتاج محاصيل زراعية عالية الجودة وتأمين احتياجات السوق المحلية.



