أكد عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي، خلال جلسة عامة عقدت تحت قبة البرلمان المصري برئاسة المستشار هشام بدوي، أن مصر هي السند الحقيقي لليبيا في الأوقات الصعبة، مشددين على أن المصير المشترك بين البلدين يتطلب تعزيز التعاون العربي المشترك.
مصر سند ليبيا في الشدائد
قال علي محمد أبو زريبة، عضو مجلس النواب الليبي، إن مصر هي أرض الكنانة والعروبة والتاريخ، وأوضح أن الأيام علمته أن المواقف العظيمة لا تقاس بالكلمات بل تكتب في صفحات التاريخ وقت الشدائد، حيث كانت مصر حاضرة دائمًا. وأضاف أبو زريبة خلال كلمته: «حين اشتدت المحن على ليبيا لم تنظر مصر إلينا كدولة جوار فحسب، بل نظرت إلينا كأخ، وأن مصير الشعبين واحد لا ينفصل، فكانت هي صوت الحكمة والداعم الذي لم يتخل يومًا عن واجبه القومي».
وأكد أبو زريبة أن العلاقات الليبية المصرية ليست مجرد علاقات حدود وجغرافيا، بل هي علاقات أخوة وتاريخ مشترك. وقال: «من هذا المنبر نقولها إن الشعب الليبي لن ينسى أن مصر كانت دائمًا سندًا حقيقيًا حين احتاجتها ليبيا».
مستقبل التعاون العربي المشترك
وتابع أبو زريبة: «نحن اليوم لا نتحدث فقط عن حاضر التعاون، بل عن مستقبل نصنعه معًا، يقوم على التكامل وحماية أمننا القومي العربي. فتحية لمصر قيادة وشعبًا ومؤسسات».
من جانبه، قال طارق أبو هيسة، عضو مجلس النواب الليبي، إن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الليبي والمصري هي امتداد لوحدة التاريخ بين البلدين. وأضاف: «نثمن موقف مصر الداعم لاستقرار ليبيا ووحدة أراضيها والتعاون المشترك بين البلدين»، مؤكدًا أن استقرار المنطقة يتطلب توحيد الرؤى، وأن المرحلة الراهنة تستوجب العمل بروح المسؤولية بما يحقق تطلعات شعوبنا في التنمية والاستقرار والازدهار.
واختتم أبو هيسة كلمته قائلًا: «لا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لرئاسة مجلس النواب المصري على حسن الاستقبال، متمنيًا أن يحفظ الله الشعبين مصر وليبيا».



