أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن زيارته الحالية إلى العاصمة الإسبانية مدريد تعكس عمق العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، والتي شهدت خلال العام الماضي تطوراً غير مسبوق. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإسباني، بثته قناة «إكسترا نيوز».
تطور العلاقات المصرية الإسبانية
وأشار عبدالعاطي إلى أن الزيارة تأتي تتويجاً لمسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين، والتي تم تتويجها بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى إسبانيا، حيث تم خلالها رفع مستوى العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية. كما لفت إلى الزيارة المرتقبة لملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر المقبل، والتي ستشهد انعقاد منتدى مجتمع الأعمال بين البلدين.
المتحف المصري الكبير
وأوضح وزير الخارجية أن تلبية ملك إسبانيا لدعوة الرئيس السيسي لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل دليلاً إضافياً على متانة العلاقات التي تجمع البلدين. وأضاف أنه بحث مع نظيره الإسباني آخر مستجدات العلاقات الثنائية، والعمل على تفعيل الشراكة الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها في فبراير 2025.
الزيارات رفيعة المستوى
وشدد عبدالعاطي على أهمية توظيف الزيارة لتنفيذ بنود الشراكة الاستراتيجية وتفعيل آلياتها، مؤكداً الاتفاق على الحفاظ على وتيرة الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين. وقال: «نتطلع إلى أن يقوم رئيس الوزراء الإسباني بزيارة مصر تلبية لدعوة من الرئيس السيسي له، ونأمل أن يتم ذلك خلال هذا العام».
يذكر أن العلاقات المصرية الإسبانية شهدت تطوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مع تبادل الزيارات على أعلى المستويات وتوقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية.



