أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن تشكيل مجموعة الصداقة المصرية البريطانية في البرلمان المصري سيتم قريباً، وذلك خلال لقائه اليوم مع أعضاء لجنة العلاقات الدولية والدفاع بمجلس اللوردات البريطاني برئاسة اللورد طارق أحمد، رئيس اللجنة بالإنابة، ضمن زيارته الحالية إلى لندن.
تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي
وأشاد عبدالعاطي بالعلاقات التاريخية الممتدة بين مصر والمملكة المتحدة، وما يجمعهما من روابط سياسية وبرلمانية راسخة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية. وأشار إلى أهمية المكون البرلماني في دعم العلاقات المصرية البريطانية من خلال تبادل الرؤى والخبرات بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ودعا إلى تكثيف الزيارات المتبادلة بين برلمانيي البلدين للارتقاء بمستوى التعاون البرلماني.
كما سلط الضوء على أهمية تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، ودعم التواصل بين مؤسسات القطاع الخاص فيهما. وشدد على أهمية تفعيل التعاون بين مجموعات الصداقة البرلمانية، خاصة في ظل وجود مجموعة عابرة للأحزاب معنية بالشأن المصري داخل البرلمان البريطاني بغرفتيه.
مشاورات دورية وتنسيق إقليمي
وأكد وزير الخارجية ضرورة استمرار المشاورات السياسية والبرلمانية بصورة دورية، بما يتيح التنسيق المشترك إزاء أبرز القضايا الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير الأطر المنظمة لحركة الطلاب ورجال الأعمال والعمالة بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة ويلبي احتياجات سوق العمل البريطاني.
وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً حول التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث استعرض عبدالعاطي محددات الموقف المصري تجاه الأزمات في المنطقة، والجهود المكثفة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد ودعم الحلول السياسية والدبلوماسية، مؤكداً أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
كما شدد على محورية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر، مؤكداً استمرار الدعم الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مرحباً بموقف المملكة المتحدة والاعتراف بالدولة الفلسطينية.



