كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن حالة من الإحباط تسود صفوف العسكريين الإسرائيليين، وذلك في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد المصابين والقتلى جراء الهجمات التي يشنها حزب الله على المواقع والمنشآت العسكرية الإسرائيلية. وأوضحت التقارير أن هذه الحالة النفسية المتردية تتفاقم مع كل عملية نوعية ينفذها الحزب، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
تفاصيل حالة الإحباط
ونقلت القناة السابعة العبرية عن مصادر عسكرية قولها إن "الروح المعنوية للجنود والضباط قد تراجعت بشكل ملحوظ"، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع حساسة وأدت إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وأشارت المصادر إلى أن "الجنود يعانون من صدمات نفسية حادة جراء حجم الخسائر غير المتوقع".
ارتفاع أعداد المصابين
وبحسب إحصاءات رسمية إسرائيلية، فقد ارتفع عدد الجنود المصابين منذ بدء المواجهات الأخيرة إلى أكثر من 2000 جندي، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة. وأكدت المستشفيات الإسرائيلية أنها تواجه ضغطاً كبيراً في استقبال الجرحى، مما اضطرها إلى تفعيل خطط الطوارئ لمواجهة التدفق المستمر للمصابين.
- أكثر من 500 جريح في الأسبوع الماضي وحده.
- نسبة كبيرة من الإصابات في الرأس والأطراف بسبب الشظايا.
- تزايد حالات الاضطرابات النفسية بين الجنود العائدين من الجبهة.
ردود فعل على المستوى السياسي
وعلى الصعيد السياسي، طالب عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي بإجراء تحقيق عاجل في أسباب تزايد الخسائر البشرية، محملين القيادة العسكرية والسياسية مسؤولية هذه الإخفاقات. كما دعت عائلات الجنود القتلى والجرحى إلى وقف فوري لإطلاق النار والتفاوض مع حزب الله لإنهاء هذه الحرب المدمرة.
من جهته، يواصل حزب الله هجماته الصاروخية والدقيقة على مواقع الجيش الإسرائيلي، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي رداً على الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأعلن الحزب في بيان له أن "المقاومة ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها".
وتشير التطورات الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي يعاني من حالة من التخبط وعدم القدرة على مواجهة التهديدات المتزايدة، مما يزيد من الإحباط بين صفوفه ويضعف قدرته على تحقيق أي تقدم ملموس في الميدان.



