شهد التونسي محمد علي بن رمضان، لاعب فريق الأهلي، انخفاضًا حادًا في قيمته التسويقية بعد انتقاله إلى القلعة الحمراء قادمًا من الدوري المجري. فقد تراجعت قيمته من 2.7 مليون يورو إلى 900 ألف يورو فقط، وفقًا لأحدث التحديثات.
أسباب التراجع
يأتي هذا الانخفاض نتيجة لابتعاد اللاعب عن المشاركة الأساسية في تشكيل الأهلي، مما أثر على مستواه وأبعده عن قائمة منتخب تونس المشاركة في بطولة كأس العالم 2026. فشل بن رمضان في إثبات جدارته تحت قيادة المدربين المتعاقبين، مما جعله حبيس دكة البدلاء في معظم المباريات.
إحصائيات اللاعب
شارك بن رمضان في 22 مباراة في الدوري المصري الممتاز، ساهم خلالها بثلاثة أهداف فقط (هدفين وتمريرة حاسمة واحدة). أما في دوري أبطال أفريقيا، فقد لعب 8 مباريات وساهم بهدفين. هذه الأرقام المتواضعة تعكس تراجع مستواه مقارنة بالفترة التي قضاها في المجر.
لم يتم الاعتماد على اللاعب بشكل أساسي في المباريات الحاسمة بسبب مستواه المتراجع، مما زاد من صعوبة عودته إلى مستواه السابق.
تأثير الأهلي
يُذكر أن النادي الأهلي عانى في الموسم الحالي من تراجع كبير، حيث خسر جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما انعكس سلبًا على أداء اللاعبين وقيمهم التسويقية. بن رمضان ليس الوحيد الذي تأثر، لكن انخفاض قيمته كان الأكثر وضوحًا.
يبقى السؤال: هل يستطيع بن رمضان استعادة مستواه مع الأهلي في الموسم المقبل، أم أن مسيرته مع القلعة الحمراء ستشهد مزيدًا من التراجع؟



