أحيت دار الأوبرا المصرية، مساء أمس الجمعة، الذكرى السنوية لرحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، من خلال حفل فني مميز أقامته فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر على المسرح الكبير.
باقة من روائع النهر الخالد
تضمن برنامج الحفل مجموعة مختارة من أشهر أعمال الموسيقار الراحل، التي قدمها بنفسه أو تعاون فيها مع كبار المطربين والمطربات، والتي شكلت جزءًا لا يتجزأ من الوجدان الفني المصري والعربي. ومن بين هذه الأعمال الخالدة: "الدنيا غنوة"، و"يا خلي القلب"، و"عندما يأتي المساء"، و"فين طريقك فين"، وغيرها من القطع الموسيقية التي لا تزال تعيش في ذاكرة الأجيال.
مشاركة مميزة من نجوم الغناء
شارك في إحياء هذا الحفل نخبة من المطربين الموهوبين، وهم: محمد حسن، وحسام حسني، ووليد حيدر، وكنزي، وأسماء كمال. وقد قدموا مجموعة من مختارات عبد الوهاب الرائعة، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي احتشد في المسرح الكبير للاستمتاع بهذه الأمسية الفنية الفريدة.
الحفاظ على التراث الموسيقي
يأتي هذا الحفل في إطار جهود دار الأوبرا المصرية المستمرة للحفاظ على التراث الموسيقي العربي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة. وتهدف الأوبرا من خلال هذه الفعاليات إلى استعادة أعمال رموز الفن الذين أسهموا في تشكيل الذاكرة الثقافية والفنية، وترسيخ قيم الهوية والإبداع في المجتمع المصري والعربي.
وتعد هذه الليلة واحدة من سلسلة حفلات تهدف إلى تعريف الجمهور الشاب بكنوز الموسيقى العربية الأصيلة، وإحياء ذكرى العظماء الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الفن. وقد لاقى الحفل إشادة واسعة من الحضور، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه التجربة الفنية الثرية التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة.



