دعا الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير صحيفة «اليوم السابع»، إلى تخصيص تقليد وطني جديد تحت اسم «دقيقة الضوء» يُقام سنويًا لتخليد ذكرى شهداء مصر الذين سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية. يأتي هذا الاقتراح في إطار تعزيز الذاكرة الجماعية للمصريين وربط الأجيال الشابة بتاريخ بلدهم بطريقة رمزية ومؤثرة.
تفاصيل المبادرة
أوضح عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن الفكرة تقوم على تخصيص لحظة سنوية يتحد فيها المصريون لإحياء ذكرى الشهداء، من خلال إضاءة الهواتف المحمولة أو الشموع في توقيت محدد. واستلهم الفكرة من المشاهد الجماهيرية التي تُشاهد في الملاعب الرياضية عند تخليد ذكرى الضحايا، معتبرًا أن هذه اللحظة تمثل «رسالة نور» في مواجهة الإرهاب وتأكيدًا على قيمة التضحية.
أهداف المبادرة
أكد الكاتب الصحفي أن هذه المبادرة تهدف إلى مواجهة النسيان وتعزيز الوعي الوطني، خاصة بين الأجيال الجديدة، لتحصينهم من محاولات التزييف والتشويه التي تستهدف تاريخ مصر. وأشار إلى أن «دقيقة الضوء» ليست مجرد رمز، بل هي فعل جماعي لمقاومة النسيان وترسيخ الذاكرة الوطنية.
كما شدد عبد المنعم على أن مبادرة «اليوم السابع» لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية قد حققت تأثيرًا واضحًا على خطاب الجماعة ومنصاتها الإعلامية، بعدما أعادت تقديم الوقائع الموثقة بالصوت والصورة للرأي العام. وأضاف أن الهجمات التي تعرضت لها المبادرة تعكس حجم تأثيرها، حيث أعادت تسليط الضوء على وقائع استهدفت مدنيين وأبرياء، وساهمت في تعزيز وعي الجمهور بحقيقة تلك الأحداث.



