أكد الدكتور محمد فضل الله، المستشار الرياضي، أن لوائح الترخيص القاري لكرة القدم تمنح الاتحادات القارية سلطة تقديرية استثنائية تتيح منح رخصة المشاركة لأي نادٍ موقوف قيد لاعبيه، حتى في حال عدم السداد الكامل أو غياب اتفاق التسوية.
تفاصيل الإجراء الاستثنائي
أوضح فضل الله، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن هذا الإجراء يتم عندما يرى الاتحاد القاري أن استبعاد النادي قد يسبب ضرراً جسيماً للمسابقة القارية ومصداقيتها، مشيراً إلى أن هذا المبدأ يُعد ضمانة هيكلية تكفل للاتحاد القاري سيادته الكاملة على قرارات الترخيص بعيداً عن ضغوط الأندية أو النزاعات القائمة بينها.
الجدل حول الترخيص الأفريقي
يأتي ذلك في ظل الجدل المثار بشأن موقف بعض الأندية من الحصول على الرخصة الأفريقية للمشاركة في البطولات القارية، رغم وجود قضايا مالية أو عقوبات إيقاف قيد صادرة ضدها. وتزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن إمكانية منح استثناءات لبعض الأندية الكبرى حفاظًا على القيمة التسويقية والفنية للبطولات القارية، وهو ما دفع الدكتور محمد فضل الله لتوضيح الإطار القانوني الذي تستند إليه الاتحادات القارية في مثل هذه القرارات.
وأضاف فضل الله أن هذه الضمانة الهيكلية تمنح الاتحادات القارية مرونة في التعامل مع الظروف الاستثنائية، مع التأكيد على أن القرار النهائي يظل بيد الاتحاد القاري وفقًا لتقييمه للمصلحة العامة للمسابقة. وشدد على أن اللوائح لا تشجع على التخلف عن السداد، بل توفر حلاً مؤقتًا للحفاظ على استمرارية البطولات دون الإضرار بمصداقيتها.



